حازم من 21-30
حازم متتعبيش نفسك ياماما انا هشتري و انا جاي جهزوا بس نفسكم
سناء ماشي ياحازم
اغلقت سناء
—
الهاتف وأسرعت تهرول الخطي بفرحة الاطفال صعدت لغرفة نور وجدتها مازالت نائمة
فتحت الانوار وقالت بفرحة كبيرة يا نور قومي بسرعه مفيش وقت
نور بكسل في ايه يا ماما
سناء جايلك عريس النهاردة بالليل
صعقټ نور من كلمة والدتها و جاء بخاطرها رسالة اسامة التي ارسلها من يومين رغم تجاهله لردها ولكن يبدو انه يحضر لها مفاجأه
اعتدلت جالسه وقالت بخجل و هي تكتم فرحتها بالقوة عريس مين سعيد الحظ ده
سناء ده انتي اللي سعيدة الحظ ده دكتور في الجامعه
تجمدت نور وتصلبت ملامحها اذن ليس اسامة يا لفرحتها الذي تبخرت في الحال
قالت بعصبيه لا مش موافقه
سناء بغيظ ليه
نور لما اخلص كليتي
سناء مش لما نقعد مع الناس و نشوف ظروفهم ايه ما جايز يقول مفيش جواز الا لما تخلصي كليه وبعدين انتي لسه ليكي سنه واحده وتخلصي
نور بعناد حتي ولو انا مش عاوزه اتخطب دلوقتي
سناء پغضب نور متركبيش دماغك في دي كمان حازم بيقول انه انسان ميتعوضش و اي حد يتمناه
نور پغضب يبقي يتجوزه هو
استشاطت سناء اكثر من كلام ابنتها وقالت نوووور حرام عليكي انتي ليه دايما تخلفي كلامي و تفوري دمي
[[system-code:ad:autoads]]نور يعني المطلوب ايه اني كل حاجه اقولكم حاضر حاضر حتي لو ده ضد رغبتي اظن في الجواز مينفعش اقول حاضر وانا مش عاوزة دي حياتي وانا حره فيها
سناء مش هنغصب عليكي و الدليل علي كده ان حازم قالي خدي رأيها بس قالي انك لما تعرفي مش هترفضي
نور هو مين اساسا
سناء بيقول دكتور عنكم في الكليه و صاحبه من ايام الثانويه
اتسعت عيني نور بدهشه و قالت بشرود وتعجب الدكتور محمد
سناء يا نور الانسان الكويس في الزمن ده نعمة مرتفضيهاش من غير سبب علشان ربنا ميحرمكيش من نعمته وجايز ربنا اكرمك بيه علشان انتوا صبرتوا علي غدر ابوكم بيكم ففكري كويس وبما انك عرفاه يبقي تقدري تقرري كويس بس لو شيفاه انسان محترم مترفضيهوش من غير سبب علشان ميبقاش حرام عليكي وربنا يعاقبك بذنبه بواحد مش كويس يطلع عينك وترجعي ټندمي
ألقت سناء تلك الكلمات علي مسامع نور ثم تركت الغرفه و انصرفت حتي تعطي نور مساحة من التفكير و لا تتسرع في الرفض و العناد كطبيعتها
خرجت سناء و بقيت نور مكانها تحت تأثير الدهشة و الاسستغراب بل ان عقلها لم يستوعب ما سمعه وما يحدث لها