حازم من 21-30
حسناء بتفكر طيب الشركتين اللي رفضوا منتجاتهم غاليه و لا رخيصة
حازم رخيصة و مش عليها اقبال قوي يعني مقدور عليهم ممكن علي ما الشركة تكمل و ابدأ افتتحها هيكون معايا مبلغ احاول اغطي بيه المنتجين دول لكن المشكله في الشركة اللي هترد النهارده لأن منتجاتها غاليه و عليها اكبر سحب
حسناء وهم قالوا هيردوا أمتي
حازم قالوا في نهاية النهار
التفتت حسناء بتفكر وبعدما عصرت عقلها دقائق لتعثر علي حل وجدت حلا و قبل ان تنطق به رأت صورة حازم تنعكس بضبابيه علي زجاج النافذه المطله علي الطريق فقالت في نفسها واااو صوره حيه لحازم بشحمه ولحمه بدل الصور اللي انا عايشه في وسطها طول النهار و الليل شكلنا هنطول القعده هنا يا زومه دي المرايا بتعمل شغل جامد زي المره اللي فاتت
التفتت له ثم قالت بفرحه انت عارف يا بشمهندس ان من أعضم أبواب الڤرج لا حول ولا قوة الا بالله وقد أمر بها رسول الله بقوله قل لا حول ولا قوة إلا بالله بل حث على الإكثار منها وملازمتها فقال لأبي هريرة أكثر من قولها. وأخبر أنها تكشف سبعين بابا من البلاء والضر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
فإيه رأيك نفضل نردد الاستغفار و لا حول و لا قوة الا بالله
حازم اوك فكره تمام يلا نستغفر 100 مره و لا حول و لا قوة الا بالله 100
حسناء و هي تبتسم داخليا بخبث مائه ايه احنا هنفضل ساعه نردد دي و ساعه نردد دي
حازم بفرحه و ابتسامة طيب هيرضوا يسيبونا في الكافيه المده دي كلها
حسناء بمزاح كل نص ساعه نطلب مشروب
حازم وهو ينظر لساعته طيب الساعه دلوقتي 3 و عشر دقائق هنردد الاستغفار لحد الساعه 4 و عشر دقائق
حسناء
—
يلا نبتدي
ثم التفتت بجسدها قليلا و بدأت في مشاهده أفضل ما يمكن ان تراه عينيها تري و تشاهد حبيبها بحريه تراه بكل تفاصيله و حركاته و تعابير وجهه فهو دائما ما يجبرها بألا تشفي شوقها له بغض بصره عنها و هاهي الآن ستعوض الحرمان و تشفي چروح روحها برؤيته و تروي ظمأ قلبها منه كلما مرت لحظة و عينيها معلقتين به تشعر انها تسموعاليا في سماء السعاده و تتجرع من كؤوس الفرحة المحلاه بوجهه و تتشرب روحها عشقا له
ظلت علي وضعهها هذا حتي مرت الساعه فقال حازم حسناء يلا ابدأي في لا حول ولا قوة الا بالله