حازم من 21-30
لم يلتفت اليها او يعيرها اي اهتمام وكأنه لم يرها من الاساس و تخطاها و هو ينظر ارضا حتي دخل غرفته و اغلق الباب خلفه
انتزع جاكت سترته و ارتمي علي السرير ورغم حاجته الماسه للنوم الا ان عقله رفض الاستسلام ابدا للراحه و يترك قلبه النازف يؤاسي وحده
ظل نظره معلق بالسقف فوقه پحده و ألم يعيد سرد موقف حسناء و ردها علي سؤاله لها بالصمت النافي فيزيد من جرحه و يسمح لمزيد من الډماء ټنزف لتزيد جرحه عمقا
قال لنفسه انا كنت
—
معشم نفسي في الفاضي و سيبت قلبي يحبها مع اني كنت متأكد انها مش بتحبني بس بحاول اكدب نفسي و اعيش الوهم و اخد شوية مواقف انسانية بتعملها كدليل انها بتحبني لحد ما بقيت هي كل حياتي هي اللي محتليه تفكيري ليل و نهاروهي اللي بتمني اكون معاها ليل و نهار هي اللي علشانها بكمل مستقبلي علي أمل مني انها تكون شريكتي فيه هي ملهمتي هي مدعمتي هي جزء لا يتجزء مني و من حياتي ام عيالي و سكني و حضي الدافي في الحياه مكان راحتي و مصدر الحنان اللي استمد منه القوه علشان استمر في الحياه
لكن في الاخر طلعت …..وهم
…………………………….
كانت حسناء ملقاه بوهن علي سريرها تبكي من ساعات لا تفعل شئ سوي زرف المزيد من الدموع المتحسرة المټألمة قالت بحرقه ورجاء شديد حازم انا بحبك حازم انت سر بقائي في الحياه انت الهوا اللي بتنفسه حازم انت ليه مش حاسس بيا ليه ليه مش قادر تفهم عيني اسفه اني مقدرتش انطقها بس ارجوك حسها حسها زي ما انا حساها عيشها معايا
ظل تناجي نفسها حتي غلبها النعاس و سبحت في احلامها و دموعها مازالت معلقه علي وجنتيها
[[system-code:ad:autoads]]…………………………
ودعت نرمين زوجها عند باب شقتها لذهابه للعمل و ما ان اغلقت الباب حتي هرولت كالمجانين الي هاتفها واتصلت علي والدتها
سناء السلام عليكم
نرمن وعليكم السلام كويس انك صاحية احسن في كلمتين محشروين في زوري من امبارح و لو مخلصتش منهم دلوقتي و حكيتهم لحد هتخنق و ام*و*ت
ابتسمت سناء و هي تقول قولي يا اختي هو انا تايهة عنك
نرمين عاوزة احكيلك عن اللي حازم عمله امبارح مع حسناء
سناء بتعجب عمل ايه
نرمين ابنك حازم بيحب حسناء و احنا غفلانين مرات خالي سألتني عن حسناء و قالتلي اجيبها تسلم عليها و هتنادي لكريم يشوفها و تشوفه قبل ما يسافر بما انه موجود في الشبكه لقيت حازم واقف من بعيد و عينيه هتتقلع علينا و احنا وقافين