حازم من 21-30
قاد سيارته و اتجه نحو منزل حسناء اتصل عليها ليتأكد انها ستكون متاهبة للرحيل عند وصوله
وبعد لحظات آتاه صوتها السلام عليكم
حازم و قلبه يهتز بعد سماعه لصوتها و لكنه حافظ علي لهجته الجادة وعليكم السلام يلا اجهزي علشان جاي اخدك
شعرت بالقهر يخيم علي قلبها بسبب لهجته البارده الجافه و ردت حاضر
[[system-code:ad:autoads]]اغلق حازم الهاتف بعدها وضعه بجانبه قبض كفه بشدة علي عجلة القيادة ليفرغ بعض ما يضمر في صدره من نيران بعدما ايقظها صوتها
قال لنفسه يهدئها انا لازم اهدي اكتر من كده علشان ده ميأثرش علي علاقتي بيها و اقصر في حقها و ربنا يعاقبني وعادي دي حسناء بتاعة زمان يا حازم حسناء اللي معرفش عنها حاجه و بقدم لها المساعدة ابتغاء رضا ربنا
صمت قليلا ليترك المجال لعقلة ليستوعب كلماته الكاذبه و لكن عقله كان افطن من ان يصدق كلمات عابسه ليس لها اي صله بالواقع و دوي صوته مع صرخات قلبه المستمره لا لا لا لا دي مش حسناء القديمة ابدا لا دي روحي روحي اللي لو حسيت اني هفقدها يبقي هفقد حياتي بالتأكيد اااااااااااااه انا اللي طول عمري
يتبع