حازم من 21-30

وبعد ان تيقن من ان لا ملجأ للنوم ثانية استوي علي ظهره و شبك يديه خلف رأسه يعيد سرد موقفها معه ليله أمس و مواقفها معه في الفتره الماضية و التي تدل علي انها نوع فريد

—

من الفتيات و التي صعب الحصول علي مثيل لها في ذلك الزمن الاناني

كان عقله يعمل و يبعث بإشارت لشفتيه لتزداد ابتسامتها تدريجيا ويبدو ان هناك جهازا عضويا داخله ايضا يتشرب بهدوء كل تلك الاشارات حتي تشبع منها و بدأ يبث منها عبر نبضاته لدماء جسده لتسير داخل عروقه وتغذي جميع ارجاء جسده

وبعد ما يقرب من الساعه قام بتعب يتثائب بشدة ويتمدد بكسل

تناول ملابسه و هو يسير بخطي متمايله من شدة ارهاقه تجهز للذهاب لعمله ثم امتثل أمام المراه ليضبط شعره

وبعد ان انتهي نظره علي مظهره الخارجي ليتأكد من طلته النهائيه نظر لوجهه بشدة و ظل يتأمله وكأنه يراه للمره الاولي

سأل نفسه سؤالا غريبا قال بنبره مستفهمه هو ممكن حسناء تحبني

اعاد النظر لوجهه ثانية و هو ينظر داخل مخيلته لوجه حسناء ويقارن بينهما

قال وهو يميل شفتيه بخيبه امل ده فرق شاسع بين الشكلين ههههه معقوله ممكن واحده فاتنة زي حسناء تحب الراجل الغليظ الاسمر ده بس انا مش اسمر قوي يعني وبعدين شعري حلو

اممممممم أكمل باستهزاء بعيدة قوي يا حازم ان واحدة زي دي تقع في حبي

[[system-code:ad:autoads]]لا يعرف لما شعر بحجر يسد حلقه و سکين يغرس في قلبه مهلا مهلا يا قلبي أفجأه تشعر بكل ذلك الألم ليقينك انها لن تحبك ماذا حدث لك حقا ماقيل عن حب الرجل و المرأة الحب يستأذن قلب المرأة بينما يقتحم قلب الرجل

ولكنه لم يسمع اي اجابه من قلبه يبدو انه في حالة موجعه من شدة قسۏة ذلك الخاطر

ارتد بظهره و جلس علي سريره لا يعرف لماذا شعر بأن امر حب حسناء له اصبح شئ ذات اهميه كبيره له ولأول مره يشعر بالعجز التام في تحقيق مبتغي له

فكل احلامه يتحدي نفسه والعالم في تحقيقها ولم يقف اي عائق في اثباته لذاته في الحصول علي مبتغاه في اي مجال وكل ذلك باجتهاده و عمله و جده

ولكن تلك المره الأمر مختلف تماما فليس نيل حب حسناء يأتي بالاجتهاد و الجد و السهر والتعب كما هو معتاد ياله من احساس صعب خاصة انه تلك المره الاولي لتلك التجربه والتي هو علي يقين بفشله بها

فاق من شروده بعد دقائق نظر لصورته المنعكسه مقابله بالمرآه للمره المائه ثم قال ممكن تكون زيي مش بتهتم بالشكل الخارجي واهم حاجه عندها الجوهر فمع انها جميله جدا بس انا مشدنيش جمالها علي قد ما شدني أدبها ودينها و شخصيتها و عقلها وقلبها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *