حازم من 21-30
جلست مكانها صامته منتزعة الروح بعد تلك المعركة الداميه بينها و بين حبيبها القماشي وتوسلاتها و رجاءها له كي تنال حبه
قالت پبكاء للاسف محدش بيجبر حد ان يحبه فعلا يا حازم ممكن يكون حبك ليا مستحيل بس انا مش هقدر اقف عن تعلقي بيك بس ساعتها يبقي اتحكم عليا بالمۏت
سمعت صوت رنين هاتفها نظرت للشاشة فوجدت المتصل حازم ابتلعت ريقها بصعوبه لتزيل باقيا البكاء من صوتها وردت بهدوء السلام عليكم
حازم بفرحة تشع من صوته حسناااء باركيلي
حسناء الحمد لله ربنا يتمملك علي خير
حازم بقلق و قد انتبه لتغير صوتها مالك يا حسناء انتي بټعيطي ولا ايه
حسناء و هي تقاوم بضرواة عدم وصول دفعة من سيول الدموع لعينيها ثانية لا ابدا كنت نمت شويه
حازم وقد انتابه قلق شديد عليها عندما تحشرج صوتها في اخر كلمة نطقتها لا انتي مكنتيش نايمة يا حسناء انتي كنتي بټعيطي
لم تستطع حسناء الصمود اكثر ولم تستطع اخراج حرف اضافي فقد منعتها دموعها من متابعة
—
الحديث مع حازم
وعندما وجدها حازم هكذا ظل يهدئها بكلمات حانيه و لكنها لم ترد بل دموع صامته فقط يشعرها حازم من خلف سماعة هاتفه
قال لها بأسي انا اسف يا حسناء عارف اني السبب و محدش يقدر يقعد محپوس لوحده كده
ردت داخل نفسها انا محپوسه في سجن قلبك ارجوك حس بيا
وعندما لم يجد منها رد لفظي قال بلهجه حانيه طيب اجهزي يا حسناء انا جاي اخدك وجهزيلي هدومي في شنطه
أنهي مكالمته معها و هو يهز رأسه بأسي علي حالها ثم اتصل علي والدته و طلب منها السماح لحسناء بالبيات معهم ليله و وضح لها سبب طلبه أنه اهملها في الفتره الاخيره كثيرا و بقيت محپوسه مدة طويله و هي اليوم تبكي بشدة بسبب ذلك وبالطبع رحبت سناء بمجيئها بينهم ليست ليله بل ليالي حتي تهدأ روحها و لم تنسي ان تعطي لحازم قدرا كافيا من التوبيخ علي فعلته
وصل حازم لمنزل حسناء و ضغط علي بوق السياره و بعد دقائق وجدها تقبل نحوه و هي تحمل بيده حقيبه بها ملابسه وتاركة خلفها بوابه المنزل مفتوحه
نزل حازم يتستقبلها بعينيه التي تبث رحمة و حنان ايضا حب ولكن نوع غريب من الحب صعب ترجمته وفك شفراته
[[system-code:ad:autoads]]وقف قريبا منها و هو يتفحص وجهها الدموي من كثرة البكاء و قال لها بحنان مالك يا حسناء
حسناء بلهجه باردة مفيش
ولكن ليس باليد حيله وليس بامكانه تقديم لها سوي كلمات يحكمها حدود الادب و الدين