حازم من 21-30
[[system-code:ad:autoads]]systemcode ad autoadsابتسم لها و قال لها طيب تعالي ورايا
ثم سحب سله متحركة وظل يملأها بأشياء كثيره و متنوعه من الاطعمة فقالت له والله اللي جبته هيكفيني
فقال لها لكي تكف عن الثرثرة هو كان حد قالك اني بجيب الحاجات دي ليكي
شعرت بالاحراج و ظلت تسير خلفه بصمت
انتهيا من تسوقهم اتجهوا نحو السياره كانت حسناء في شدة تشوقها لتتأكد من ظنها اكثر و اكثر و تغذي قلبها بالمزيد من الآمال السعيدة و الاحلام الملونه
ولكنهم عندما اقتربوا وجد السائق يغض بصره يبدو انه خاف من لهجة حازم
وضعوا المشتريات سويا بحقيبة السياره الخلفية ثم ركبوا
وبعد ان كان الاطمئنان و الهدوء يسير في اعصاب حازم حدث ما يجعله يفقد التحكم بأعصابه كليا
وجد السائق يميل المراه الامامية ثانية لتنعكس له صورة حسناء و يتظاهر انه لم يعد يلتفت نحوها
ضغط حازم قبضتي يده پعنف و قبض ملامح وجه وقبل ان يدير السائق عجلة القيادة قال له و هو يحاول الحفاظ علي نبرة صوته اتفضل معايا عاوزك في موضوع
ثم هبط من السياره و تبعه السائق
حازم وهو يقدم له يده ئئئئئئئئو بها بعض المال اتفضل ده حساب المده اللي اشتغلت معايا فيها و زيادة متشكر
نظر له السائق بتعجب ألهذه الدرجه يغار علي تلك الفتاه لمجرد ان نظر لها بعض النظرات
هم ان يعتذر ولكن نظرة حازم أخافته حقا فأخذ المال و انصرف
كانت حسناء تتابع الموقف بعيني محدقتين بشدة وتفيضان فرحه بل بالكاد استطاعت ان تمنع دمعه فرحة افلتت من مخزن عينيها رغما عنها
ركب حازم خلف عجلة القيادة و ظل ساكنا صامت يحاول جمع شتات شجاعته علي التغلب علي علة الفوبيا و الخۏف من القيادة مره اخري
وبعد دقائق بدأ يقود بهدوء وصمت تام حتي وصلوا لمنزل حسناء في مدة تزيد عن المعتاد بكثيربسبب قيادته البطيئة
كان حازم يتصبب عرقا و يكتم لهثه و كأنه كان في سبق للجري و ما ان وصلوا حتي نطق الشهادتين و ترك اوتار جسده باسترخاء وظل جالسا مكانه دقائق
كانت حسناء تجلس خلفه متيبسه من شدة خۏفها عليه و لكنها عندما وصلوا تركت خۏفها وراء ظهرها و انشغلت بقلبها الذي يقيم حفلة بذلك الفعل الذي قام به حازم من اجلها
قام حازم يساعدها في ادخال المشتريات عند بوابة المنزل
كانت تساعده و هي مغيبة العقل فكان عقلها
—