حازم من 21-30
ظلت مكانها شارده تفكر في كلامه و الذي لا يخرج نهائيا عن نطاق عمله فقط برمت شفتيها ثم قالت بعصبية و حروفها لائمة وهي تنظر للصوره و ترفعها ڼصب عينيها ايه مبتحسش خالص معندكش قلب ولا ذرة احساس انا من اول ما تعاملت معاك وانا حبيتك وبقيت انت كل حياتي وانت مفييييش احساس خالص نفسي اقدر امنع نفسي من اني افكر فيك بس للأسف نفسي عنيييييدة جدا و كل مدي كل ما بتتعلق بيك اكتر مش علشان حاجه غير حاجه واحده بس علشان اتعذب و اتعذب تقريبا نفسي حبتك و حبت تعذيب حبك ليا….. تنهدت بقوه ثم أكملت بصړاخ مكتوم نفسي اقدر اتكلم معاك بجد مع حازم الحقيقي مش ليل و نهار عامله زي المتخلفين عقليا و قاعده اتكلم مع شويه صور و اترجي فيها
ألقت بالصوره علي السرير و خرجت متذمره من الغرفه و كأنها كانت في مشاجره حقيقه تاركه خلفها من تشاجرت معه حتي لا تسمع رده عليها فيزيدها ڠضبا
نزلت بتأفف للدور السفلي و جلست علي أحد الكراسي و هي تعقد ذراعيها پغضب امام صدرها و تضع ساق فوق الاخري و تحدق في اللاشئ امامها
وبعد ما يقرب من الربع ساعه فاقت من شرودها و هي تحاول السيطره علي ڠضبها تنهدت بشدة علها تخرج بعض نيران الحب المكبوته داخلها أزالت غطاء رأسها و انتزعت اسدالها بعصبية
تلفتت بفتور وقعت عينيها علي ملابس حازم الملقاه بعشوائيه علي احد الكراسي وعلي المنضدة عطره
جالت بعقلها فكره ربما الاكثر جنونا
—
مما هي اصيبت به في الفتره الاخيره بسبب جنون الحب
قامت مسرعه و هي تضحك علي نفسها
اسرعت للأعلي و بعد دقائق عادت و هي تحمل صورة حازم
أمسكت بملابسه و عدلت من وضعها وضعت التيشرت علي ظهر كرسي و البنطال علي المقعد ثم ثبتت صورته في ياقة التيشرت
وقفت مقابلته و هي تتخيل ان حازم بنفسه يجلس مقابلتها
مثلت دور الخجوله المرتبكه ثم قالت بلهجه انثويه رقيقه اه حازم دقايق و هكون عندك
صعدت مسرعه للمطبخ و احضرت كوبا من العصير و بعض الفواكه و الحلوي
نزلت لحبيبها الذي ينتظرها بالأسفل
قدمت له مابيدها و جلست علي الكرسي مقابله
تململت بحياء و هي تنظر للأرض و قالت برقه ترد علي سؤاله الحمد لله اخبار انت ايه
لم تستطع كبت ضحكتها و تركتها ترن في ارجاء المنزل ثم قالت له بص متقولش عليا مجنونه انت اللي عملت فيا ده ولو ملحقتنيش يبقي عليه العوض و مش مسؤله عن اللي هيحصل