حازم من 21-30
[[system-code:ad:autoads]]شعر بغصة غليظة تسد حلقه سحب كميه كبيره من الهواء حوله عله يزيلها و لكن دون جدوي
دخل المسجد كان ما يزال هناك متسع من الوقت قبل صلاة الظهر
توجه لمكان الوضوء فتح صنبور المياه و وضع رأسه تحت المياه لتختلط مع دموعه فتخفيها عن نفسه و تحافظ علي هيبته التي يجسدها مظهره الجاد و ملامحه الصلبه خافيه خلفها قلبها الرقيق الحساس
بينما حسناء كانت تقف بالمطبخ تدور حول نفسها بفرحه تزرغد بصوت مكتوم تشارك قلبها حفلته الداخلية
شرعت مسرعه تنهي ما كانت جهزته ليلة أمس من بعض الاطعمة
حتي رفع أذان الظهر فأنهت مابيدها سريعا و اتجهت لسجادتها تؤدي فريضتها قبل وصول حازم
انهت صلاتها و ظلت بإنتظاره ولكن انتظارها طال بدأ القلق و الخۏف يتخلل قلبها قالت لنفسها ممكن يكون زعل من كلامي ومش هيرجع بس انا قلت ايه يزعل انا قلت الحقيقه معرفش ماله زعل جامد قوي كده
نظرت للساعه فوجدت صلاة الظهر انتهت منذ نصف ساعه
خرجت من المنزل تنتظره بقلب مشتعل بالقلق دقائق و لمحته يفتح البوابه تنهدت بإرتياح شديد وقالت بهمس الحمد لله
أقدم نحوها ثم قال معلش اتأخرت عليكي
[[system-code:ad:autoads]]حسناء ولا يهمك
ثم قامت تلملم الأقمشة من علي المنضده و قالت له دقايق و جايه
دلفت للداخل و عادت بعد دقائق تحمل بعض الأطعمة التي لا تستطيع تناولها إلا بأبهظ الاسعار في افخم المطاعم
وضعته علي المنضده أمامه فقال لها انا مش جعان
اعترضت بثقه و قالت لا لازم تاكل ده الأكل اللي ناوية اطبخه في شبكة نور و عاوزة رأيك فيه و لو عجبك انا مجهزة وجبات جوه لمامتك و نور و نرمين و جوزها
نظر حازم للطعام تحت عيون حسناء المراقبه المترقبه لردة فعله
رأت نظره الاعجاب في عينيه و هو ينظر للطعام فقالت له يلا سمي
أمسك حازم بملعقه و بدأ في تناول الطعام و حسناء هي الاخري مضغ حازم بعض اللقيمات ثم قال لحسناء و هو ينظر لها نظرة اعجاب شديد
قال لها انتي اتعلمتي الطبيخ علي ايد مين
حسناء بإنكسار انا كنت بشتغل في مطعم ………….
حازم بتشجيع شئ رائع ده المطعم ده مش اي حد يقدر يدخله بس بجد انتي مبدعة في الطبيخ
حسناء بإمتنان شكرا مادام عجبك يبقي ندوق مامتك و اخواتك
حازم تمام
……………………………..
دخل حازم فيلته و هو يحمل الأكياس التي بها وجبات مغلفة بشكل يوهم الناظر انها من أحد المطاعم الفارهه من شكل تغلف الوجبات