حازم من 21-30
[[system-code:ad:autoads]]دقائق ورد علي سؤاله لنفسه اه ممكن وممكن يكون تصرفاتها معايا ده حب مش عارف
بس لو بالشكل ده يبقي حبها ليا مش حب حقيقي ممكن يكون حب لعطاءي ليها مش لشخصييتي والدليل انها بتحاول تردل جميلي بأفكارها وفلوسها او ممكن يكون حب لإحساسها بالامان معايا
كان قلبه ينقبض و ينبسط كرد فعل لكلماته حتي فاق من شروده ونفض رأسه يمنه و يسره لإبعاد تلك الافكار التي اعتبرها طوال حياته كلام فارغ وها هو يقع في ذلك الكلام الفارغ ويصبح مما يدعوهم بالفاضين و دماغهم فاضية فلو يعلم انه سيأتي يوما و يتذوق بدوره من ذلك الكأس لما ظل طوال عمره يسخر من تلك الاحاسيس السامية لو استغلت بالحلال
التقط هاتفه و مفاتيحه من علي المنضدة ثم خرج من الغرفة متجها للأسفل تناول افطاره مع والدته كالعادة و هو يحاول ان يبدو طبيعيا فكان يخفي علي الجميع أمر شركته الجديدة حتي لا يسخروا من اخفاقه وفشله ان حدث
تناول فنجان قهوته المفضل من يد والدته ثم خرج لبدء يوم حافل بالاعمال الكثيرة و التي كانت متعطلة بسبب عجز المال
بدأ في المرور علي الشركات المتخصصه في اكمال بناء شركته و دفع الاموال اللازمة و أتفق مع كل منهم علي موعد بدء العمل
كان كلما انتهي من اتفاقه مع شركة يظل يدعو لحسناء و يمجد موقفها في قلبه حتي تشبعت خلاياه بها وبحبها
ذهب للمبني الذي كان بفكرتها و بدأ في متابعه العمال القائمين عليه وقلبه منشرح مليء براحة وهدوء بسبب خروجه من ضائقته علي يد حسناء … و بعد ان انهي متابعته اتجه لشركته القديمة لينهي ما لديه من اعمال بها
حضرت حسناء بعقله فاتصل عليها علي الفور وبعد دقائق اتاه صوتها السلام عليكم
حازم و قلبه يشعر بنبضة قويه من سماعه لصوتها وعليكم السلام ازيك يا حسناء
حسناء و صوتها يهتز فرحا الحمد لله
حازم طيب يلا يا حسناء اجهزي علشان نروح نكتب العقد زي ما اتفقنا امبارح
حسناء لا مش هنكتب حاجه الا لما تخلص الشركة خالص
حازم بقولك اجهزي
هذا هو اسلوب حازم دائما تكرار الامر مرار حتي يتم تنفيذه لم تجد حسناء مخرجا من بين حواجز اصراره الا تغير مجري الحديث فقالت المهم عملت ايه مع الشركات اللي هتكمل ديكور الشركة
حازم بفرحة و امتنان شديد الحمد لله خلصت
—
حساب الكل و العمل واقف علي الوقت بس