حازم من 21-30
تبدل حال حازم فورا من الهايم الولهان و لصنم مصډوم كأنه تعرض لصدمه كهربائية فبعد ان ظنه اعتراف غير مباشر لحبها اكتشف انه مجرد سکين مغروس بقلبها يؤلمها كل لحظة و يتزايد عندما تخاف من خسرانها وجوده و بقائها و حدها
نظر لها بعدستي عينيه المتسعتين بشده و ترك مابيده علي المنضدة و قال لها بدهشة و كلماته تخرج من قلبه لا اراديا و ليس من لسانه ونبرة صوته تنتمي لعالم العاشقين نعم حسناء ايه اللي انتي بتقوليه ده اياك تنطقي الكلام ده تاني ابدا ابدا انا لا يمكن اتخلي عنك في يوم و لا اقدر استغني عنك حسناء انت جزء لا يتجزأ من حياتي بل انت اهم ما في حياتي كلها انا اه كنت في البدايه حاسس انك واحده غريبه لكن دلوقتي انتي جزء مني انتي جزء من لحمي و دمي انا حياتي من غيرك ما تكملش و انتي الوحيده اللي بتفهميني و بتقدريني و بتحسي بيا و بتدعميني في كل حاجه … و تيجي تقوليلي اتخلي عنك……. ارجوكي يا حسناء امحي التخاريف دي من دماغك نهائيا والله لو حسيت انك خاېفه في يوم من اني اتخلي عنك يا حسناء هزعل جدا جدا
صمت برهه ثم
—
أكمل بنبره كلها أسي و يأس انا فكرت انك حاسه بالأمان يا حسناء كلامك ده زعلني جدا لا ده دبحني يا حسناء
كانت كلماته تخرج من قلبه لقلبها مباشرة كانت كمثل الرواء الذي يروي بذور حبه بقلبها مثل الضوء الذي يبعث الأمل داخل قلبها كمثلج يثلج قلبها المحترق بڼار الشوق كرحيق ينعش روحها المحتضرة من شدة ما تعاني و تآسيه من يوم ما تعلقت به كمنجد أنجدها من ما كانت يهلكها و ېق*تلها كل لحظة من حبها التي وقعت به فجأه لم تتحكم في دموعها و بدأت تنساب علي و جنتيها من أول كلمة نطق بها
و ضع حازم أصبعيه علي جبهته المنكسه للأسفل من شدة صډمته و تنهد بقوه ثم قال لها و هو ينهض انا هروح أصلي الظهر يا حسناء و هرجع
الفصل 28
حسناء برجاء و قلبها يكاد ېم*و*ت خوفا من رحيله بس متتأخرش
حازم و هو ينصرف للخارج حاضر وادخلي و اقفلي علي نفسك
حسناء حاضر
………………………………….
افترقا الاثنين و كل منهم يعيش حال علي نقيض الأخر
اتجه حازم للمسجد و هو يتحدث مع نفسه و هو يشعر بدوران شديد أنا تقريبا عشمت نفسي قوي وظني الأولاني طلع صحيح هي بتحبني حب احتياج مش اكتر وكل اللي بتعمله معايا ده رد جميل مش حب ولا حاجه