حازم من 21-30
كان يعيش ليلا و نهارا داخل دوامة افكاره التي تصب جميعها في موقفه مع حسناء و امانيه تجاهها بالاضافه لمتابعته لتطور شركته و قرب حلمة الذي وضعت حسناء اللبنة الاولي به بعقلها و حكمتها واتصال محمد و استأذانه بتأجيل الخطبه لمدة اسبوعين بسبب سفره لمؤتمر جامعي خارج البلاد مما اعطي له الفرصه بأن يترك نور تفكر بتأني في اتجاذها لقرارها
ولن يبدو ان موقف نور ليس قرارا بل كانت مطالب رفاهيه متوقف عليها مصيرها
………………………
مر اسبوع مرير علي الجميع نور قابعه داخل قوقعه احلامها المتهدمة فوق رأسها فطالما ظلت سنين تحلم بتلك الليله و تجهيزاتها التي ستبهر بها كل صديقاتها و تكيد بها كل من لا تحبه وهاهو حازم يقلب الامور رأس علي عقب ببخله من وجة نظرها و ها هو اسامة تكتشف اخيرا انه كان يتلاعب بعواطفها و يستغل حبها له ليزيد ازلالا لقلبها و يضعف ثقتها بنفسها
[[system-code:ad:autoads]]حازم ظل يصارع احساسه بتأنيب الضمير و جلده لذاته العصبية الاندفاعية بالاضافه لڼار الشوق التي تلتهم قلبه علي حسناء وقلقه من اجلها كيف تعيش ايامها حبيسة وحدها برفقه دموعها و قلبها المجروح بسبب قذائفه اللفظة الحاړقة
كان كل يوم بل كل لحظة يقرر بأن يذهب لها يسترضيها و لكن يبدو ان حبه لها عظم كلمته لها مما اشعره بالخزي و الحرج من مواجهتها
أما حسناء يبدو انها اكثرهم تعلما من أيام الحياه و اكثرهم تلقنيا لدروسها فقد علمت ان التفكير لا يعطي حلا نافعا بل العمل و اخذ خطوات فعليه علي ارض الواقع هي الحل الحقيقي بالاضافة للاستعانة بالله و الدعاء له فهو وحده من بيده تيسير الأمور
ظلت قائمة علي حياكتها ليلا و نهارا بحثت عبر الانترنت عن الفستان الذي حلمت به نور و بدأت تحيكه بنفسها حتي مر الاسبوع وانتهت مهمتها بنجاح فائق
وضعت الفستان مقابلها لم تستطع ان تمنع نفسها من تخيلها داخل هذا الفستان الذي يحول الفتاه من وحيدة إلي مرتبطه و مخطوبة ويمهد لها طريق جديد لحياه ملئ بالاحلام السعيدة مع من تحب
قالت و هي تبتسم هقيسه عليا
[[system-code:ad:autoads]]حملته واسرعت لغرفة نومها ثم ارتدته و اسدلت شعرها الحرير علي ظهرها و ضعت بعضه علي رقبتها وضعت بعض اللمسات الخفيفه من الزينة ثم نظرت لنفسها نظرة اعجاب مبالغ فيها