حازم من 21-30
نور و هي تلقي الوسادة بعصبيه فالح بس تقولي مكان ابوكي مكان ابوكي انت لو فعلا مكان بابا مش هتكسر خاطري و تعمل اي حاجه علشان تفرحني انت لا يمكن تسد
—
مكان بابا ابدا
حازم بعصبيه و صوت يشبه اصوات الوحوش نووور برضه مفيش فايدة فيكي
نور بسفاهه الموضوع ده مش هيتم و انا مش موافقه
حازم و عروقه بدأت تبرز والراجل اللي رديت عليه امبارح ده والناس لما تيجي بكره هنقولهم ايه
نور في داهيه انت اللي اضطرتني لكده ببخلك و استخسارك لفرحتي
لم يستطع حازم تمالك اعصابه اكثر و ھجم علي نور و رفع يده في الهواء و انزلها علي وجه حسناء
فقد اسرعت تقف حاجز بين نور وحازم فكان من نصيبها تلك الصفعه المدويه التي خرجت من بين تشنجات حازم و افرغ بها كل غضبه
رفع يده بعيدا بسرعه وقبض كفه بفزع و ظل يحدق پصدمه داخل عيني حسناء والتي قبضت ملامح وجهها بشدة و وضعت كفها مكان الصفعه
كل العيون مصوبه تجاه حازم بدهشه متيبسين و كأن علي رؤوسهم الطير تصلب من هول المفاجأه بل و تجمد كل شئ حوله خيم الصمت المكان لم يكن يسمع سوي صوت عقارب الساعه المنتظة تك تك تك
كانت سناء اول من فكت قيود صډمتها و اسرعت نحو نور تجرها من ذراعها و ادخلتها غرفة و اغلقت خلفها الباب بسرعه حتي لا يزيد الأمر سوءا بسبب تزايدها في إلقاء الاتهام لأخيها بالبخل و عدم حبه لفرحتها و انه يزعم فقط انه بضيقه كي لا يهدر المال علي سعادتها و سناء تزيدها تعنيفا علي كلامها و اتهماتها الباطله و انانيتها في كل مواقفها
[[system-code:ad:autoads]]ولحسن حظها ان حازم لم يسمع اي كلمه من كلماتها الجارحه و الا كان عمرها وصل منتهاه في تلك الساعه
فقد كان حازم مازال أسير لتلك العيون التي تقف قريبا منه جدا تحدق بداخل عينيه لتزيب جليد تماسكه و تسحر عقله ببريقها الأزرق الخلاب و تبعث به لعالم روحاني لم يعيشه من قبل
كانت حسناء هي الأخري تسبح داخل عيونه لا تشعر بأي شئ حولها شعرت بأنفاسه تلفح وجهها و هو يلهث بشدة من صډمته
ابتعدا عن بعضهما للخلف خطوتين ثم التفتت حازم و اتجه نحو الخارج تحت عيني حسناء
خرج و تراكها وحدها تلفتت حولها فلم تجد سوي مكان فارغ من البشر
يصلها صوت نور و هي مازالت تمارس موهبتها في التوبيخ و عدم احترام اخيها الكبير و سناء تحاول ان توقفها دون جدوي