حازم من 21-30
تبعته حسناء و دموعها تنساب بغزاره علي وجنتيها دموع مختلطه برجاء شديد لذلك الۏحش الحبيب الذي يعد لها حياتها بأثرها والذي لم يستمع اليها و لا لعذرها ليتركها تتألم وسط غليان قلقها مخافة من ان تفقده او ان يتخلي عنها او…. ألا يكون لها و تتحطم كل احلامها معه
فتحت حسناء الباب بمفتاحها فأدخل لها الاكياس للداخل خطوتين فقط ثم تركهم و خرج
كانت مازالت تقف أمام الباب ترتجف بجسدها النحيف من شدة البكاء قال دون ان ينظر لها هاتي المفتاح و ادخلي
[[system-code:ad:autoads]]اعطته المفتاح و صوت بكائها يتزايد
دخلت المنزل فأغلق هو الباب عليها بالمفتاح و انصرف
ارتمت بثقل جسدها علي الباب و كأنها تحاول اللحاق به استدارت و هي مازالت ملاصقه للباب و تركت جسدها ينساب تدريجا علي الأرض
ظلت مكانها ملقاه علي الارض تبكي بحرقه علي حظها التعس الذي كلما خلقت لنفسها بصيص أمل ضعيف لشئ حلو يعطي معني لحياتها يأتي ذلك الحظ ليسد عنها اي شعاع لضوء الأمل و يترك قلبها يتألم في عتمة الأحزان و ظلمة اليأس
اتجه حازم وهي لا يشعر بلا شئ و جلس داخل سيارته كان يشعر بأن رأسه سيطير من شدة غضبه حقا ان غضبه عمي قلبه في تلك اللحظة او لربما غيرته الشديده عليها و خوفه عليها من ذلك العالم المتوحش سابقا استشاط ڠضبا من اجل ان رجل نظر لها عدة مرات وضحي من اجل الحفاظ عليها و بدأ في قيادة السيارة و تحامل علي نفسه متغافل خوفه من القيادة فكيف يتخيلها الآن تخرج و تسير و تركب سيارة مع رجل اجنبي و تتعامل مع اخرون وحدها
ضړب عجله القياه بقبضة يده پعنف و قال موبخا نفسه علي زلة لسانه القبيحة و ردة فعله الۏحشي معها ايا كان متوصلش اني اتهمها و اشك فيها بالشكل ده
نظر علي باب منزلها ثم أعاد النظر علي الشرفه التي كان يقف بها من دقائق و يتخيل طيفها معه داخل تلك الحجره من دقائق
شعر بخنجر سام يدس داخل قلبه وهو يتذكر كلمته لها و تعنيفه لها بهمجيه قال بصوت محشرج لا لا لايمكن تكوني كده يا حسناء انتي انقي و اطهر انسانه في الوجود كله انا يتقطع لساني لو قلت كلمة زي دي تاني ليكي اسف يا حسناء
رنت بأذنه صوتها و هي تقول له برجاء شديد حازم ارجوك و الله….
كانت تلك المره الأولي التي يسمع اسمه يخرج من فمها فدائما ما كانت تتحاشي ذكر اسمه اثناء حديثها و ان اضطرت فإنها تناديها برسمية يا بشمهندس