حازم من 21-30
[[system-code:ad:autoads]]الفصل 30
صمت قليلا منتظر ردها ولكنها كانت تحت صدمة ما تسمعه فأكمل هو انا الحمد لله اخدت كل اللي كنت بتمناه و افضل كمان
اتسعت عيني نور اكثر و اكثر مما تسمعه ولم تستطع الرد بسبب دموع الفرحة التي بدأت تزرف من عينيها
وعندما وجدها محمد صامتة فقال لها خلاص يلا يا نور ريحي النهاردة كان يوم مرهق و هبقي أرن عليكي علشان تقومي تصلي الفجر
ردت نور بهدوء حاضر
أغلق محمد المكالمة و ترك نور وحدها للأفكار تعصف بعقلها
ظلت تعيد احداث الفصل الدراسي الثاني و كيف كان اصرار حازم علي لبسها الحجاب سر سعادتها اليوم و اكرام الله لها بهذا الشخص النادر الصالح مقارنة بالفاشل الفاسد اسامة
ظلت تقارن بينه و بين اسامة ومدي التزامه و اقتناعه بها بشكل كامل و تشجيعها علي الصلاح و الالتزام عكس ذلك الذي كان كثيرا ما يسخر من شكلها و شخصيتها الهشة و مدي ارتباطها به و أخيرا هجرها لأنها اختارت حجاب الذي امرها الله به
ظلت تردد الحمد و الشكر لله بكل ما تملك من اخلاص
قالت لنفسها سبحان الله لولا ان اسامة خاصمني كان زمان محمد شافني معاه و نزلت من نظره و مجاش يخطبني وانا اللي كنت بمۏت من كتر الحزن عليه
[[system-code:ad:autoads]]والحمد لله ان ربنا عوضني عن الدنيء ده بمحمد شوفي اسامة كان دايما يقولي انتي قدري وعمره ما قالي انه معجب بأي حاجه فيا و يقولي اني شبه جدته من غير ميك أب انما محمد بيقولي ذوقي رقيق و انه ربنا اكرمه بكل اللي بتمناه فيا و اني رفعت راسه
شردت قليلا ثم قالت بأسي ياه انا ظلمت حسناء قوي انا لازم اتأسفلها بكره فعلا الكلمة ممكن تبني انسان و ممكن تهدم انا اكتر واحده مجربه كده
………………….
وصل حازم للفيلا بدم قلبه النازف وروحه الجريحة وموقف حسناء و كلماته تعاد مرات ومرات بذهنه فتدمر خلاياه و ټحرق فؤاده بعدما تأكد من عدم حب حسناء له و تركها لخيبة الأمل و اليأس يأكل بقلبه
نزل من سيارته و اتجه للداخل بفتور بجسد منزوع الروح غصة تقف بحلقه رئتيه تكاد تختنق من قلة الاكسجين الواصل اليها لا يشعر بشئ حوله ولا يري شئ أمامه
صعد الدرج المؤدي لغرفة نومه و هو يستند علي السياج من كثرة ارهاقه جسده وجد نور تقف عند رأس الدرج تنظر أرضا بخجل
وعندما وصل اليها قالت له حازم انا اسفه و هتأسف بكره لحسناء