حازم من 21-30
حسناء الفلوس كفت اهم حاجه
حازم اه كفت وازادت كمان بجد مش عارف اشكرك ازا ي يا حسناء
رفرف قلب حسناء بفرحة من وقع تلك الكلمات علي اذنيها وقالت ده واجب يا بشدمهندس دي اقل حاجه اقدر اعملها هيجي ايه جنب اللي بتقدمهولي
امتغص حازم لردها هذا فهو يؤكد له خاطره ان مواقفها معه ما هي الا احساسها بالواجب تجاهه في رد جميله معها
شعر بضق يضغط علي صدره فأنهي حديثه معها وقال ماشي يا حسناء ان شاء الله اول بس لما اخلص زحمة شغل الشركة هنكتب العقد علطول
أغلق الهاتف وهو يشعر بضيق شديد بل واحساس شديد بالعجز بسبب شعوره بعدم استطاعته بالحصول علي قلبها فلا احد يملك القدره علي اجبار احد علي الحب
بينما هي كانت تختلف عنه تماما فكان سماعها لصوته في بداية يومها بمثابة جرعه حب اضافيه تسمو بها في عالم الاحلام السعيدة
أغلقت الهاتف و ظلت تنظر لشاشته دقائق تتأمل اسمه بحب حتي فاقت علي صوت ضميرها وهو ينهرها حتي لا تعود للغرق في حب حرام لا تستطيع حتي الآن من ضمان نواتجه وعواقبه
فقامت من فورها و وضعت الهاتف في مكانه و قالت برجاء اللهم اكفني بحلالك عن حرامك اللهم اكرمني بحازم في الحلال و ارزقه لي زوجا صالحا
[[system-code:ad:autoads]]ثم تابعت تأمر نفسها اظن ده احسن من اني اشغل وقتي في التفكير فيه في الحړام ان شاء الله كل ما حازم يجي في بالي هدعي الدعوه دي و اقرأ جزء قرآن تقربا لله رجاءا له انه يرزقني حازم في الحلال عن قريبا
…………………………………………………………..
كان حازم يجلس بشركته هو ابراهيم يراجع بتركيز شديد بعض الوريقات علي عجله حتي ينهي ما بيده و يعود لشركته الجديده سمع صوت هاتفه وعندما وقع نظره علي اسم المتصل حتي ابتسم و اسرع بالاجابه السلام عليكم علي الناس اللي كبرت علينا خلاص
محمد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازاي بس طول عمرك الكبير يا باشا بس اعذروني مشاغل الحياة انا عارف اني مقصر بس كنت علي وشك اني اناقش رسالة الماجستير وكنت مشغول
حازم بفرحة وناقشتها ولا لسه
محمد اه الحمد لله
حازم ألف مبارك يا دكتر وعقبال ما نبارك الدكتوراه
محمد بصوت يحمل الكثير من التعابير الغير مفهومة لا نبارك الجواز الاول
حازم اخيرا نويت تعملها
محمد اللي يسمعك يقولك انك عملتها من بدري