حازم من 21-30
اغلقت باب غرفتها خلفها پعنف و بدأت في اكمال نوبة بكائها وبعدما هدأت قامت و مسكت بهاتفها ثم فتحت رسالة اسامة و التي وعدها بالزواج بها
[[system-code:ad:autoads]]ظلت تمرر عينيها علي حروفها المتتاليه و عينيها تتزايد في ڼزف دموع حسرة مع كل حرف تقرأه
ارجعت رأسها للخلف تستند بها علي ظهر السرير و هي تغمض عينيها پألم روحي و يهتز جسدها بسبب بكاءها التي تحاول ان تكتمه داخلها
قالت من بين دموعها انت فين يا نسرين تنقذيني من اللي انا فيه
اتصلت بها علي الفور و كالعادة في الفترة الاخيرة لم تجد منها ردا فأعادت المحاوله مرات و مرات حتي أتاها صوت صديقتها الناعس و الذي يخرج من بين الأغطيه ازيك يا نور
systemcode ad autoadsنور پبكاء قومي يا نسرين كلميني محتجاكي
نسرين بقلق خير يا نور في ايه
نور فوقي كده و كلميني عوزاكي ضرورري
نسرين طيب بس اهدي كده و قوليلي مالك انا فايقة اهو
نور عوزاكي تكلميلي اسامة ضروري ضروري و تقوليله الرساله…
قاطعتها نسرين بحنق و تحذير لا يا نور فوقي بقي اسامة مش بيحبك انا و مي و هبه شيفينه بعنينا قاعد مع بنت ولازق فيها و حاطط دراعه في كتفها اسامة كان بيعمل ده كله مش علشان تسمعي كلامه و لا علشان زعلان منك اسامة طلع بيلعب بيكي و لما زهق راح شاف غيرك
كانت كلمات نسرين كرصاصات ناريه تخترق قلب نور بلا رحمة تفجر منها الډماء تميتها مرارا و مرارا في اللحظة الواحدة
شعرت ان جميع اطرافها سحبت منها الډماء و جسدها بدأ يشعر ببروده شديده بدأت دموعها هي الاخري تتجمد من أثر صدمة ما تسمعه وظلت تقارن بين ما تسمعه و بين ما كان يوهمها به اسامة الفترة الماضيه و كيف كان يريد ان يتقابلا ألهذه الدرجه وصلت دناءته وما يؤكد كلام نسرين هو تجاهله لها عندما اخبرته بأن يأتي لخطبتها من المنزل مباشرة دون مقابلة
انتهت نسرين من حديثها و انتظرت اجابه من نور و لكن لم تسمع شئ
قالت نور انت معايا علي الخط
نور وعلامات الصدمة تؤثر علي صوتها اه
نسرين بشفقه معلش يا نور عارفه اني كلامي صعب بس مش عاوزاكي تفضلي عايشه الوهم و مصدقاه و هو بيلعب عليكي معلشي متزعليش
نور بلا مبالاه لا مش زعلانه ولا حاجه
نسرين ويلا سيبيني بقي انام احسن انا نايمة الساعه 9 الصبح وهبقي اكلمك لما اصحي
نور ماشي يا نسرين مع السلامة