حازم من 21-30
[[system-code:ad:autoads]]أفاقها من شرودها مجيئ النادل و وجه حديثه لحازم أؤمرني يا فندم
نظر له حازم بتفاجيء و قال أ أ اتنين نسكافيه
انصرف النادل تاركا حسناء تشتعل ڠضبا من حازم الذي دخل دائرة صمته ثانيه فقالت بصوت مكتوم بحروف منقوشه بالڠضب ما كنا شربنا النسكافيه في البيت و مش لازم نيجي هنا
نظر لها بتعجب شديد و ظل يصوب تجاهها نظراته من عينين محدقتين و فاه فاغر ولكن نظرته لم تخيفها و اكملت بنفس الضيق و اللهجه العاتبه ما دام عاوز نسكافيه ليه جايبنا هنا كنا قعدنا في البيت احسن عامة هنشرب و تروحني علطول
كان من العجيب علي اي شخص تصور حازم و الذي انفرجت اساريره بسبب كلام حسناء حتي هي نفسها تعجبت من ذلك فكان تتوقع منه تصرف متهور بسبب كلامها المتعصب هذا ولكن تلك اللهجه بثت داخل حازم أمل تجاه حسناء و أيقنته ان علاقتها تجاهه ليس مجرد قائد عمل فقط و الا لم تتحدث بتلك اللهجه العاتبه و التي تحمل الكثير من القرب
قال لها بصوت هادئ و هو ينظر لها نظرة عذبه وانتي مټعصبه كده ليه
عقدت ذراعيها أمامها و هي توجه نظرها للجهه الاخري مفيش
قال و ابتسامته تتزايد يعني ايه مفيش
قالت و هي مازالت علي و ضعها و تعابير وجهها واجمة يعني مش مټعصبه و لا حاجه
ثم التفتت بوجهها له و قالت بلهجه ساخره هو في اي سبب علشان اتعصب
حازم بس اسلوبك بيقول ان مټعصبه من حاجه
حسناء لا انت اللي بيتهيقلك
اقترب بوجهه تجاهها قليلا و قال لها بسخريه تعرفي مع ان نور لسانها طويل و ساعات ببقي عاوز افرمها بس اول مره اعرف انها نعمه و تستاهل تقلها دهب
نظرت له بتعجب و كأنها تقول له و ما دخل ذلك بما نحن فيه
قام من مكانه و جلب اثنان من المثلجات المغطاه بالشيكولاته
قدمه لها وقال خدكي روقي مزاجك
قالت مش عاوزة
نظر لها شذرا وبتهديد فأخذته من يده فقال شكلك متنرفزة فنحاول نخليكي ريلاكس شويه
ثم أكمل وهو
—
يجلس يبرر كلامه السابق نرجع لنور و لسانها الطويل علي الاقل لما بزعلها مبتسبش حقها و ترد علي الكلمة بكلمتين فبحس انها خلصت حقها و ضميري بيبقي مريحني انما انتي لما بتزعلي بتخليني افضل طول الليل افكر و ألوم نفسي
نظرت له شذرا رغم تراقص قلبها بالداخل بسبب كلمته افكر طول الليل وقالت ما هو باين بتفكر طول الليل و النهار كمان