حازم من 21-30

رفعت يديها للسماء و ظلت تهمهم بالدعاء والرجاء بان يهدي

—

الله ابنتها طرقت الباب و دخلت

وجدت نور تردتدي اسدالها الاسود و وجهها خالي من الزينه و تجلس بوجه غير راضي و متردد

سناء بلهجه معاتبه ينفع كده يانور ده منظر تقابلي بيه عريس

نور ده شكلي لو مش عاجبه يبقي السكة اللي تودي

تنهدت سناء بضيق ولكن ليس هناك وقت للجدال معها فقالت بلهجه حانية طيب يلا يا حببتي الناس قاعدين من ساعتها

نور بتذمر انا محرجه هدخل اقول ايه

سناء تعالي بس معايا اشتالي صنية الفاكهه و ادخلي اقعدي و لو حد طلب منك الكلام اتكلمي بس

خرجت سناء تتبعها نور بمشاعر متخبطه بين الخجل و الارتباك و التردد و الرفض الممزوج بالخۏف من عقاپ الله

الفصل 23

وبعد انتهاء المقابلة اسرعت نور لحجرتها لا تعرف ما تفعل اتبكي ام تضحك اتحزن ام تفرح كل شئ يجبرها علي الموافقه اسلوبه و اسلوب والدته في كلامهم و اظهارهم لمدي اعجابهم بها علي عكس اسامة دائم السخرية من شكلها و شخصيتها الضعيفه و شخصية اخيها المعقدة

أدبه و اخلاقه و نجاحه و الذي تعرفهم جيدا من قبل و فشل و فساد اسامة علي عكسه تماما

فرحته امها التي تملأ وجهها و صوتها و كلامها تمسك حازم به و اشادته بمدي صلاحه و مدي معرفته بنجاحه و اخلاقه

[[system-code:ad:autoads]]ولكن قلبها يرفض تماما ذلك الارتباط و مازال رهينه بين يدي اسامة فاسامة الذي ظلت تعشقه ثلاث سنوات حتي ذابت جميع خلاياها في حبه و تمسكا به

فتحت هاتفها و قرات رسالة اسامة لها و كلماته الواعدة لخطبتها و وعوده بالالتزام و حبه لالتزامها و بعدها فتحت رسالتها له و بعدها تجاهله لرسالتها

ظلت تبكي بشدة و هي تقول مش هقدر ابدا احب حد غير اسامة اعمل ايه بس

وبعد ان افرغت غصة قلبها عبر دموعها قالت انا هبعت رساله لأسامة و لو اتقدملي فعلا انا هوافق و هرفض محمد

اسامة … انت مردتش عليا ليه …. ياريت تنفذ وعدك بسرعه لأن جايلي عريس و اهلي موافقين بشدة و انا مش هقدر اوافق و ارتبط بحد غيرك فياريت تنقذني من المۏت و انا حيه علي ايد اهلي و اصرارهم …. انقذني

ضغطت علي زر ارسال و ظلت تنظر للشاشه الهاتف بانتظار رد من من تعلقت روحها به و لكن انتظارها طال فعادت ثانية لتنغمس في دموعها

………………………………………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *