حب ج ٥
_ أنا هقولهم يجوا اخر الاسبوع الجاي و ربنا يقدم اللي فيه الخير *********************************** مر أسبوع عليها كانت ترفض لقائه ، او أي مكالمة هاتفية منه ، و بدأت ممارسة حياتها الطبيعية و عملها الجديد ، و كان اليوم أول عرض لها لمصمم آخر غير چو .
صعدت منصة العرض بثقة و قوة كعادتها تمر بين الحضور مستعرضة ثوبها بشموخ لا يليق الا بها و كأن لم يمر عليها اي ألم ابداً كأنها محت هذا من ذاكرتها و حياتها تثبت لنفسها و للجميع انها ستظل قوية مهما حدث لها غير راغبة بخلق مجال لشفقة البعض عليها و شماتة البعض بها ، رفعت رأسها بكبرياء و هي تكمل طريقها نحو نهاية المنصة و حين وصلت هناك تجمد قدميها و ازدادت وتيرة دقات قلبها و هي تراه بين الحضور يجلس بثبات واضعاً قدم فوق الاخري عينه متركزة علي عينها مباشرةً في حديث صامت بينهما تسارعت انفاسها باضطراب و وضح هذا
من حركة صدرها الذي يعلو و يهبط بقوة تود لو تتناسي محل وجودها و تنزل عن هذه المنصة تمزق وجهه البغيض باظافرها و لكنها سرعان ما تداركت نفسها و ابتلعت ريقها بصعوبة تبث لنفسها الهدوء حتي تكمل العرض و بالفعل التفتت تعود بخطوات واثقة نحو الكواليس .
و حين اختفت من امامه نحو الداخل تحرك هو سريعاً اتجاه الكواليس من الباب الخلفي الذي رأه حين اتي ، صك علي اسنانه پعنــ,,ـــــف و هو يود لو يتناسي ما اتي لاجله لدقيقة و يقوم بټعنيفها علي هذا الثوب العاړي التي ترتديه لكن هذا الوقت غير مناسب بالمرة لقد اتي بغرض التحدث بكل تحضر و رقي ليشرح لها الامر كاملاً تنهد بقوة و هو يفتح الباب لكن جاء الحارس الداخلي للباب يمنعه من الدخول لاستحالة السماح للاخرين باختراق خصوصية العارضات ليزفر بضيق و هو يشير الي الباب قائلاً پغضب :
_ طب ممكن تنادي علي أنسة آسيا من جوا صمت الحارس قليلاً ينظر الي قاسم بتردد ثم اومأ اليه قائلاً بهدوء : _ طيب هبلغها دلفت الي الداخل و هي ترتجف من شدة ما تشعر به من انفعالات لتسرع باخذ كوب من الماء ارتشفت من الماء البارد المتواجد بين يديها لعله يطفئ من النيران المستعرة بداخل صدرها و هي لا تصدق انه جاء اليها من جديد كيف تجرأ علي فعل ذلك كيف استطاع مواجهتها ببساطة بعد ما حدث و اثناء تفكيرها بفعلته وجدت صوت ينادي بأسمها التفتت لتجد الحارس يخبرها بهدوء :