حب ج ٥
_ مبروك يا چو … بجد عرفت تختار ظهر التهكم جلياً في جملتها الاخيرة ، لذا حاولت جنة كبح ضحكتها واضعة يدها علي فمها . لم تُظهر كارما الانزعاج ابداً و هذا ما اذهل آسيا ، بل ضحكت بصوت مرتفع و كأنها مدحتها للتو ، مالت اكثر نحو جسد يوسف الثابت تتحدث بدلال : _ ميرسي يا آسيا ، كنت عارفة انك هتفرحي تجاهلتها آسيا و كأنها لم تستمع إليها و حينها ، اقتربت كارما منها تاركة يوسف خلفها ، امسكت بخصلات شعرها تمرر يدها عليه بشكل أزعج آسيا ثم قالت :
_ و عارفة انك هتفرحي اكتر لما تعرفي اني بقيت .. العارضة الرئيسية مكانك رغم ثباتها أمام غريمتها، الا ان النيران كانت تتأجج داخلها و هي تري انه تم استبدالها بمن هي اقل منها ، ابعدت آسيا يدها عنها پعنــ,,ـــــف و هي تنظر الي يوسف الذي لم يتحدث منذ البداية تسأل بهدوء : _ فعلاً يا چو ، هي بقت the main model اومأ إليها بصمت ، عينه تخبرها ان هذا جزاء لها علي عدم قبولها الزواج منه ، ابتسمت هي باتساع و رفعت الهاتف لتجري اتصال قائلة :
_ هي فعلاً اللي تستحقها ، هكلم المحامي عشان نفسخ العقد اللي بنا اضطربت ملامح يوسف الساكنة منذ البداية و اقترب منها قائلاً : _ نفسخ اية بس يا آسيا ، محصلش حاجة كبيرة و انتي مضيتي علي شرط جزائي
ضحكت آسيا بصخب قبل ان تجري الإتصال قائلة : _ و مش انا اللي يتعمل معايا كدا يا چو ، انت اللي محتاج أسمي مش انا خالص ثباتها و ثقتها جعلته يهتز أمامها ، حاول جعلها تقلع عما تنوي و لكن إصرارها انتصر ، نظرت اليه بتعالي و هي تتحدث للمحامي : _ الو ، استاذ فاروق ، لو سمحت تعدي عليا في الفيلا بليل عشان عايزة افسخ عقد شغلي مع چو اغلقت الهاتف بعد حديثها مع المحامي ، و نظرت إلي كارما من جديد بشموخ قائلة :
_ مبروك يا كارما علي شغلك الجديد ، متنساش تعدي عليا يا چو في الفيلا ، هبقي ابعتلك الميعاد التفتت ترحل من المكان بكل هدوء ، لم تظهر أي ضيق او ڠضب بداخلها انما انتصرت عليها بقوتها و ثقتها بنفسها اللامتناهية ، و جعلته يتوسل لها ان تتراجع عن ترك العمل ، مالت شفتيها في ابتسامة خبيثة و هي تستمع إلي صوت يوسف العالي و هو ېصرخ بها و يتهمها انها ستدمر حياته المهنية
*********************************** مرت ثلاثة أيام ، و اضطراب قاسم يزداد يوماً بعد يوم ، و شعوره الذنب يتواثب داخل صدره ، و لكن في كل مرة يتلقي فيها اتصالاً من شقيقه ، يتلقاه كصڤعة قاسېة توقظه من أوهام حبه الواهي . تقدم بخطوات هادئة داخل منزل العائلة ، بعدما فتحت له العاملة الباب تلك التي يعلم أنها تعمل تحت أمر طارق .