حب ج ٥
اتسعت عيناها بذهول ، لقد أخبرتها شقيقتها أنها … كانت تتحدث عبر الإنترنت ، لذلك لم يكن هناك رقم تعلم منه أن كانت بمصر ام غادرت البلاد ، صوتها كان غريبًا ، لم يكن مرهقًا من السفر بل كان مرتجفًا من الخۏف ! لم تلاحظ اي من ذلك ، اغرورقت عيناها بالعبرات من جديد و هي تهتف مستفسرة : _ مين خطڤها مين اللي مۏتها ؟ .. اتكلم تحدث بهدوء مختصرًا : _ فارس ضــ,,ـــــربها بالغلط بالمطواة و ماټت
صاحت پصدمة : _ فارس !! أبعدته عنها پعنــ,,ـــــف ، لتبتعد عن الفراش مسرعة نحو باب الغرفة . أمسك بيدها يوقفها شاعرًا بالقلق عليها ، ثم سأل : _ رايحة فين بس انتِ لسة دايخة دفعته إلى الخلف بقوة ، ليتراجع خطوة مبتعدًا ، قالت بحدة : _ اوعى ، هروح لفارس اقترب منها مجددًا ، يربت علي كتفها ، قائلاً : _ طب اهدي انا هاخدك القسم ذهبت معه بخطى متعثرة ، كأنها ستسقط بأي لحظة . لذا أمسك بيدها يعاونها علي السير ، حتي وصل إلى سيارته .
ما أن صعدا السيارة حتي انطلق سريعًا نحو قسم الشرطة ، وصلا بعد عدة دقائق ، و كانت تتأجج بهم نيرانها المستعرة . اتجهت فور توقف السيارة إلى الداخل ، و تبعها هو سريعاً محاولًا السيطرة على ڠضبها . حين كانت على وشك السؤال عن مكان فارس ، وجدته يخرج من أحد الغرف يأسره الجندي بالأصفاد . تقدمت بكل ما بداخلها من حقد اتجاهه ، صڤعته صڤعة قوية ، دوى صوتها بالمكان ، تلاه صوت أنفاسها اللاهثة متبوعًا بصوتها الحاد ، تصرخ به :
_ أقسم بالله ، ھ.ك و اجيب حقها يا فارس ! اقترب قاسم سريعاً ، طرق ذراعيها خلف ظهرها ، مكبلًا حركتها ، في حين مر فارس الذي لم يأخذ اي ردة فعل من أمامها ، ينظر إليها بحزن قد ارتسم بعيناه ، و صوتها يعلو كلما ابتعد حتي يصل إليه : _ انا حذرتها منك مليون مرة .. مسمعتش كلامي ، و الله العظيم ما هسيبك يا فارس لو فيها مۏتي مش هسيبك .
انتزعت نفسها من بين يدي قاسم ، أخذت أنفاسها اللاهثة ، تبعد بعصبية خصلات شعرها إلى الخلف ، لتتحرك بخطوات سريعة خارج قسم الشرطة ، في حين تنهد قاسم بثقل و اتبعها حتي لا تسبب لنفسها بأذى او يصيبها مكروه *********************************** خرج آدم من غرفته ، يتبع خطوات والدته ، بعد أن طلب منها الذهاب معه لخطبة رُقية . جلست السيد سحر علي الاريكة ، وقد ارتسم الڠضب علي ملامحها . اغمض عينيه بقوة ، متحدثًا بإصرار :