حب ج ٥
رن هاتفه الجوال ، اخرجه من جيب سترته يجيب علي المتصل ، الذي كان ضابط شرطة زميل له : _ عمر باشا ، اية أخبارك ضحك عمر و هو يجيبه بنبرة ذات مغزى : _ الأخبار كلها تخصك أنت سأل قاسم مستفسراً عن تلك الاخبار ، فأجاب الآخر بحماس : _ لقينا كاميرا في الأوضة المجهزة للعمليات في شقة ناجي .. و عليك فيها اية تأفف قاسم بضيق ، و قال متشوقاً :
_ ما تقول بقي يا بني ، اية جو الفوازير دا ضحك عمر علي حماس صديقه ، ثم تحدث بهدوء شارحاً الأمر : _ لقيت فيديو ناجي بيكلم حبيبك صوت و صورة علي اللابتوب ، و بيتفق معاه علي أنه يبيع الفيديوهات بتاعت العمليات دي بملايين . عقد قاسم ما بين حاجبيه بتعجب ، ثم تحدث متسائلاً : _ حبيبي مين ، معلش دماغي مسحولة اليومين دول _ حبيبك اللي بدور وراه بملقاط عشان تسجــ,,ـــــنه .. طارق باشا
توقف قاسم سريعاً قبل ان ينحرف عن الطريق ، ارتسمت السعادة و الظفر علي وجهه قائلاً : _ أحلف ، أنا جايلك حالاً صدحت ضحكة عمر من جديد علي صوت صديقه الشامت ، ثم تحدث مازحاً : _ بيتزا سي فود و انت جاي بقي يا غالي حلاوة الخبر اشعل قاسم محركات السيارة من جديد ، انطلق بسرعة كبيرة في طريقه نحو القسم ، ثم تحدث قائلاً : _ عينيا ليك يا باشا
*********************************** وقفت رُقية أمام المرآة تعقد الحجاب حول رأسها لاستقبال ذاك الشاب و عائلته . حينها طرقت منى باب الغرفة تطلب إذن الدخول ، فتحت منى الباب بعد ان أذنت لها بالدخول . تنهدت بثقل و هي تري طلتها الرقيقة ، توجهت تجلس علي الفراش متسائلة بضيق : _ اية اللي بتعمليه في نفسك دا يا رقية ؟ امسكت رُقية بأحمر الشفاه تنوي وضعه ، قائلة بهدوء : _ دا احسن حل يا منى
زفرت منى بحنق ، تصفع فخذيها بكفيها . التفتت إليها رُقية بعدما انتهت من وضع أحمر الشفاه ، تتحدث بصوت خاڤت تحاول بصعوبة لجم نفسها عن البكاء : _ انا و آدم خلاص حكايتنا انتهت و مش هفضل في نفس المنطقة معاه … بصي انا عايزاه هو كمان يشوف حياته و عشان دا ميوجعنيش لازم اكون بعيد وقفت منى عن الفراش ، اقتربت منها حتي وقفت أمامها تتحدث بضيق : _ بس آدم لسة عايزك يا رقية ، و رغم انك كنتِ متجوزة بس رفض يتجوز
تأففت شاعرة بالاختناق ، قبل ان تبعد منى عنها برفق ، قائلة : _ منى ، انا فيا اللي مكفيني .. خلاص عشان خاطري خليني أخرج للعريس و ما ان همت بالخروج ، حتي فتحت عمتها باب الغرفة ، تستعجل خروجهما قائلة : _ يلا يا بنات ، هاتوا الحاجة من المطبخ قدموها للناس برا اقتربت السيدة سوزان من رُقية ترتب هيئتها حتي تصبح بأحسن صورة ، ثم قالت مبتسمة : _ الواد قمر يا بت يا رقية هتبقوا لايقين علي بعض اوي