طلاق 1

عبدالله ياسر أهو .. جاى هناك أهو … يا يااااسر … يااااسر …

أقبل ياسر عليهم بفرحة يجر بيده حقيبة سفره الكبيرة باحثا عن كل العيون التى يحبها … سلم بحرارة على والده وأخيه عبد الله متحمدين له على السلامة ثم والد نورا معلقا عيناه بها فكم إشتاق إليها … حبيبته وزوجته المستقبلية …. دنا منها بسعادة بالغة لرؤيتها بعد اشتياقه الطويل لها لتتطلع به هى أيضا بخجل ممزوجا بالفرحة .. دون أن ينتبه له أحد همس ياسر وهو يتلقى كفها … ياسر وحشتينى … ردت له نورا همسه بهمس …

نورا وإنت كمان وحشتنى …. والد ياسر حمد الله على السلامه يا إبنى … يلا نروح البيت أمك ح تتجنن عشان تشوفك … ياسر وهى كمان وحشتنى أوى … تحركوا جميعا لإستقلال السيارات متجهين نحو بيت ياسر … شعرت نورا بأن ما يحدث معها الآن ما هو إلا حلم جميل شعورها بقرب ياسر جعل إحساسها وكأنها تتحرك بدون أن تدرى لكنها سعيدة جدا … لم يبعد ياسر عيناه عن محبوبته التى إشتاق اليها طوال الطريق حتى وصلوا جميعا إلى بيت ياسر ….

دعى والد ياسر والد نورا ليستضيفه قليلا … والد ياسر إتفضل يا حاج … اتفضلى يا نورا … والد نورا لأ خليكم بقى على راحتكم وإن شاء الله نستناكم على العشا كلكم بالليل … والد ياسر ودة يصح برضه … تبقى قدام البيت ومتطلعش … والد نورا معلش … أدينا اطمنا على ياسر ومنتظرينكم على العشا إن شاء الله …. لم يجد والد ياسر بد من قبول الدعوة ليصافحه مودعا بينما وجدها ياسر فرصة جيدة ليتحدث مع نورا التى لم يتمكن من التحدث معها لمحاوطة الجميع لهم

— منذ وصوله …. ياسر إيه الحلاوة دى … نورا عجبك الفستان ….!! ياسر الفستان وصاحبة الفستان … نورا متتاخرش بالليل دة أنا إللى طابخه بإيدى …. ياسر يا دين النبى … طيارة .. مش ح أتأخر … إبتسمت نورا ضاحكة حين قطع حديثهما الجانبى صوت والدها طالبا منها الانصراف …. والد نورا يلا بينا إحنا يا نورا …!!!! نورا ماشى يا بابا …. شقه والد ياسر …. استقبلته أمه بإشتياق ولهفه ودموع ليلتفوا جميعا سعداء بلم شملهم ف سفر ياسر أثر بهم بشكل كبير فهو ابنهم البكر ولم يعتادوا على فرقتهم تلك …

ام ياسر مش كفاية بقى سفر وتقعد فى مصر بقى …!! ياسر هو أنا لسه خلصت دراستى يا ماما … ام ياسر ما إنت بتوحشني أوى … ياسر والله وإنتوا أكتر بس ح نعمل إيه .. البعثة دى فرصة مكنش ينفع اسيبها تروح منى أبدا … ام ياسر خلاص يبقى تخلص دراستك دى وتيجى على طول … ياسر حاضر يا ماما … أمال فين على أخويا …! سؤال بديهى سأله ياسر ومازالت الإبتسامه السعيدة تشق وجهه لكن لعثمه والدته قبل إجابتها أقلقته قليلا حين أجابته …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *