طلاق 1

فلم يستطيعوا الحصول على أى شئ يخص نورا القطر ليقوما بعمل السحر للتفريق بينها وبين ياسر بعد لكن ذلك لم يثنيهم عن إصرارهم لفعل ذلك حين تحين الفرصة …. إسبوعين كاملين حاولت بهما سميرة العمل بهدوء بدون لفت أى انتباه خاصة بعد ما حدث مع المهندس أمير صاحب المعمل لتقرر تجنبه تماما فهى لا تود خسارة عملها الذى بالكاد تحصلت عليه … ورغم تجنبها له لكنها رأت كيف تعامل مع عبير التى لم تسلم من عصبية أمير الدائمة طوال الوقت مما أثار الفضول لدى سميرة لمعرفة سبب هذا الإنفعال طوال الوقت سواء كان ذلك بسبب أو بدون سبب …

مع تحديد موعد الزفاف وإصرار ياسر بأن يحضر كرم حفل الزفاف وصل كرم الليلة الماضية بزيارته الأولى لمصر فهو مصرى دون معرفته بها ودون زيارتها من قبل أصر ياسر بأن يبقى كرم معهم بالبيت إلا أنه فضل الاقامة فى فندق قريب بدلا من أن يثقل على أهل ياسر بوجوده فهو مازال غريب لا يعرفهم أو يعرفونه بعد ….. ظلت أحوال هيام كما هى فهى على هذا الحال منذ سنوات طويلة فما الذى سيتغير لها فى أسبوعين فقط ..

لكنها كانت سعيدة للغاية بدنو موعد زفاف صديقتها المحبة نورا تلك المناسبة التى انتظرتها بشوق إختارت فستان رقيق لتحضر به حفل الزفاف لتنتظر بشغف حلول موعده … يوم الزفاف …. أطل كرم من نافذة غرفته بالفندق الذي أقام به لينظر إلى جمال القاهرة الساحر … مدينة بالفعل مختلفة كليا عن لندن التى عاش بها معظم حياته شعور مختلف إعتراه بوجوده هنا بهذه البلدة ف بها شئ جميل ودافئ لم يشعر به من قبل …. على الرغم من أنها زيارته الأولى إلا أنه شعر بمزيج من الألفه والسعادة مع كل شئ وكل شخص محيط به ….

كرم البلد دى حلوة أوى وفيها روح حلوة جواها وجوه ناسها غير لندن خالص .. بس لازم أنزل واتعرف على الناس والدنيا هنا بنفسى مش ح أستنى ياسر … هو يعنى ح يفضى لى … دة فرحه النهاردة … وبالفعل قام كرم بجولات بسيطة لا تبعد كثيرا عن الفندق لعدم معرفته الجيدة بشوارع القاهرة و أحيائها … إستطاع العودة مرة أخرى بسهولة إلى الفندق للاستعداد لحضور زفاف ياسر هذا اليوم المميز للغاية … بيت الحاج سعيد …

نظرت هيام لفستانها الأخضر المعلق خارج خزانة الملابس ببعض الرضا وهى تخص سميرة بحديثها … هيام سميرة بقولك إيه ما تيجى معايا فرح نورا ..!!! كانت سميرة تنتظر تلك الدعوة بالفعل فهى عاشقه لأى تجمع إجتماعى بشكل كبير لتردف بحماس … سميرة أيوة كدة هو دة الكلام .. خلينا نطلع من جو الكآبة إللى إحنا عايشين فيه دة … إستدارت هيام نحو سميرة ببسمتها الهادئة مردفه بصوت شجى هادئ … هيام طيب يلا قومى اجهزى … وأنا كمان ح روح ألبس ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *