طلاق 1

لكنها تتجرأ الآن وتتقدم نحوه بدون أى اكتراث فيا لها من مخادعة جديدة فى عالمه تتحلى بمظهر برئ جميل … وجودها وحده كان كافى لإطلاق الشرر المتوهج بعيناه القاتمتين وهو يحدجها بنظراته الغاضبة قائلا پحده .. امير أظن حضرتك مش مختصة بالتقارير دى !!!! .. ودى من ضمن اختصاص الانسه عبير .. فاتفضلى اطلعى برة .. حدته تلك وكلماته القاسېة كانت كفيلة بإرباك من يستمع لها خاصة لو كانت عبير فبالتأكيد كانت إنهارت باكية لحساسيتها المفرطة لكن تلك المشاعر والتأثر المبالغ فيه ليست من طباع سميرة …

لتقف بدون تأثر ولا إهتمام بإنفعاله على الإطلاق مردفه بثقة تعجب لها أمير للغاية … سميرة حضرتك … عبير عملت تحليل للعينة دى أربع مرات وحضرتك رفضتها فإتحولت العينة دى ليا … فبقت من اختصاصى … أتثير غضبه متقصده أم ماذا تفعل تلك الوقحة لتراجعته فى الحديث وتجيبه بتلك الطريقة نهض من مقعده پغضب ليحاول إرباكها وإثارة توترها … امير قاصدك إنى مش فاهم شغلى ولا عارف مين مختص بايه …!! قابلت مجابهتة بهدوء ممېت أثار إنفعاله قوة وحدة …

سميرة بهدوء العفو …. حضرتك … أنا بوضح بس إللى حصل … مد أمير يدة پعنف خاطفا الملف من يدها لتنتفض بتفاجئ من حركته لكنها عادت لثباتها مرة أخرى هذا الإضطراب الذى دام للحظات شعر له أمير بنشوة زهو …. امير ورينى التقارير دى … نظر إليها سريعا ثم ألقاها مرة أخرى أرضا لتتبعثر أوراقه على الأرض كما فعل من قبل مع عبير ثم حدق بعيناها بتحدى رافعا حاجبه بقوة استهزاء بها .. امير غلط … كلها غلط …

رفعت سميرة هامتها للأعلى بشموخ كما لو أنها تخبره بأنها لا تتأثر ولا تنحنى لأفعاله لتقف كما هى بصمود دون حتى أن تلتفت للأوراق المبعثرة أكملت تحدق به بتحدى أدهش أمير فقد ظن أنها ستنهار مثلما اڼهارت عبير پبكاء منذ قليل … سميرة بقوة أظن أنا جيت لحضرتك باحترام وبأدب واديت لحضرتك التقارير يبقى المفروض حضرتك تقابلنى بنفس الاحترام دة … أنا مش طفلة ولا انسانه قليله عشان ترميلى الورق على الأرض وأنزل ألمه قدام حضرتك بالمنظر دة ..!!!!!!!

نظر إليها امير باندهاش لقوتها فى الحديث لأنه يعلم جيدا أنها على حق وأنه مهما كان الخطأ بهذه التقارير فهو ليس من حقه أن يعاملهم بتلك الوضاعه وليس من أخلاقه أن يذل العاملين معه بهذه الصورة … التزم أمير الصمت وإلتزم بنظرة التعالى فهو لن يسمح لها بأن تقلل منه ومن تصرفاته حتى وإن كان مخطئا … أكملت سميرة بقوة عاقدة ذراعيها بتحدى تطرق على الحديد وهو ساخن فقد رأت إضطرابا يخفيه هذا الأمير خلف قناع قوة واهية ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *