طلاق 1
هيام وبعدين معاكى يا نورا .. مش عارفه ليه حاسه إن موضوع أمجد دة هو اللي ح يزعلنا من بعض .. قلت لك قبل كدة أمجد زى أخويا بالضبط وموضوع الجواز دة أنا شيلاه من دماغى خالص .. بينما أكملت نورا بإصرار … نورا بس أمجد بجد بيحبك أوى ومستعد يعمل أى حاجه فى الدنيا عشان يسعدك .. هيام بس أنا مبحبوش يا نورا … افهمينى … ظلت نورا تجمل بمزايا ارتباطها وزواجها من أخيها ليس لإقتناعها به لكنها تسعى دوما للتقريب بين الناس وحل المشكلات بطريقتها المتدخلة بحياة المحيطين بها …
نورا ما يمكن تحبيه بعد الجواز زيي أنا و ياسر …. ما إحنا مكناش نعرف بعض ودلوقتى منقدرش نستغنى يوم عن بعض .. بجديه وضيق لاحت بملامحها بقوة … هيام ممكن تقفلى الموضوع دة ومتكلمنيش عن موضوع الجواز دة تانى أحسن والله بجد ح أزعل منك … نورا بحزن طيب خلاص متزعليش … يلا نجيب الفستان … بعد العديد من المحاولات والتجولات أخيرا ابتاعت نورا فستانا ورديا ذو حزام أسود عريض وحذاء مناسب له شعرت هيام پألم بساقيها من كثرة البحث مع نورا لتقف بإرهاق ..
هيام أه يا رجلى … طب إنت بتشترى فستان تقابلى بيه خطيبك اللي جاى من السفر … أنا ذنبى إيه ….! نورا صاحبتى .. وأنا قدرك … ح تعملى إيه … هيام طب تعالى نقعد شويه خلاص رجليا انكسرت … ح أروح أدى الدرس إزاى كدة …!!!!! بمزاحها الطريف عقبت نورا وهى تجلس بالمقعد المجاور ل هيام .. نورا هو إنت ح تدى الدرس برجلك …. ضحكت هيام وهى تجلس بإرهاق فوق أحد المقاعد لتستريح قليلا ….
بيت الحاج سعيد … نظرت والدة هيام تجاه زوجها بملامح مشفقه حنونة لكن لا حيلة فيها .. ام هيام ها قلت إيه يا سعيد …. الحاج سعيد والله مش لاقى لها حل … اديكى شايفه ملناش أى دخل نهائى ولولا هيام وشغلها من أيام ما كانت فى الثانوى كان زماننا مش لاقين ناكل .. قالها الحاج سعيد بقله حيله فليس لديه سبيل آخر فيما أردفت أم هيام بتحسر … ام هيام يعنى ح نخليها جنبنا كدة والعمر يعدى عليها وكل ما يتقدم لها حد ح نرفضه …
الحاج سعيد ما إنت عارفه تعبى وإنى مقدرش أنزل أشتغل وأنا عندى القلب … أنا عارف إننا جايين عليها أوى .. حتى سميرة بتدور مش لاقيه شغل خالص أهو … مصمصت أم هيام شفتيها وهى ټضرــ,,ـب كفها بالآخر … ام هيام عينى على بختك يا بنتى … تنهد الحاج سعيد بضيق معقبا يتأمل بأن يجد حلا … الحاج سعيد والله مكلم ناس كتير أوى يأجروا المخزن اللي تحت ساعتها ح يكون عندنا دخل كل شهر ونريحها وتشوف مستقبلها بقى …