طلاق 1
كرم أمى ….!!! … وهو أنا ليا أم ولا عيله من أصله … أهى رمتنى من صغرى وراحت تشوف حياتها وكأنها ولا ليها إبن ولا تعرف عنى حاجة … حتى عيلتى عمرى لا شوفتها ولا عرفتها من يوم ما وعيت على الدنيا .. أنا معنديش غير شغلى … شغلى .. وبس ..
استأذن كرم من ياسر ليأوى إلى فراشه وينهى ليلته فربما يمن الله عليه ويرى خاطفه قلبه فى أحلامه اليوم … ذلك الحلم الذى يتكرر كثيرا بهذه الفتاة الجميلة التى لا يعرفها لكنه قد حفظ ملامحها بقلبه دون أن يراها أو يعرفها يوما … گ حورية تزوره بمنامه و تطل له فى أحلامه كقارب نجاة … تأخذ بيده ويسعد بقربها … وكأن نصيبه أن يعشــ,,ـقها فى أحلامه فقط …. لم تنتهى تلك الليلة بعد فمع ثقل تلك القلوب إلا أن هناك قلوب محلقه يملؤها الشغف والحماس فما هى إلا أيام قليلة و تتلاقى الأعين بعد غياب دام لعام كامل …
نظرت نورا إلى صورة عقد قرانها مع ياسر بعشــ,,ـق حقيقى تتمعن طويلا فى ملامحه كما تفعل كل ليلة حتى لا تغيب ملامحه عنها فقد طال غيابه كثيرا …. نورا ياااه إمتى بقى ييجى بعد بكرة واشوفك يا ياسر … وحشتينى أوى … مش متخيله إن بعد أسبوعين بس فرحنا … وأخيرا ربنا ح يجمعنا سوا بعد الغياب الطويل دة … مش عارفه إيه حبك فى إنك تكمل الماجيستير بتاعك فى إنجلترا …. أغلقت عيناها المشتاقه للقائه لتكمل يومها باحلامها الجميلة بزوجها المستقبلى وزفافها القريب ….
أقسى أنواع العشــ,,ـق أن يرتجف قلبك شوقا وتلهف لقلب لا يشعر بك ولا يهتم لما يمكنك عطائه لأجل لحظة تشعر بها بأنك ذات قيمه بقلبه … أخرج أمجد صورة هيام التى أخذها خلسه بدون أن تنتبه له نورا هام حبا و عشــ,,ـقا ب ملامحها الناعمة الآخاذة التى سلبت قلبه منذ سنوات … امجد نفسى تحسى بيا وبحبى بقى … لحد إمتى ح تبقى بعيد … بس لو تدينى فرصه أثبت لك فيها قد إيه أنا بحبك ومقدرش أتخيل حياتى من غيرك يا قلبى أنا ….
اليوم التالى …. بدأ يوم هيام الروتينى بمرورها ببيت نورا أولا لإصطحابها وذهابهن للمدرسه كالمعتاد وما لم تدركه أيضا هو تلك العيون المترصده لقدومها منتظرا رؤيتها لبدء يومه أيضا ف أمجد يعتبر اليوم الذى لا يراها به لا وجود له … بسؤال متحمس فكل تلك التفاصيل تسعدها لإستعداد صديقتها بإستقبال خطيبها القادم من السفر … هيام جربتى الفستان .. نورا تحفه .. ذوقك رهيب .. مش عارفه من غيرك كنت عملت إيه … هيام بعد كدة تبقى تنزلى تشترى إنتى وياسر بقى …