طلاق 1
ام ياسر اااااا …. على …. ااااا … راح يجيب خالتك واضحه وبنتها من المحطه .. جايين يقعدوا معانا اليومين دول ويحضروا الفرح … تلاشت ضحكته وتجهمت ملامحه بقوة رغم إجابته بدبلوماسيه … ياسر أه … وماله .. ينوروا … طب أروح أنا أرتاح بقى لأنى منمتش من امبارح وإعملى حسابك يا ماما أهل نورا عازمينا كلنا على العشا … ام ياسر على طول كدة … طب وخالتك ح نسيبها لوحدها كدة هى وبنتها …
والد ياسر ما ييجوا معانا يا ستى ح تعمليها مشكله ليه .. الناس مرحبين وكتر خيرهم يعنى … قالها والده يخفف من وطأة الأمر على ياسر رغم عدم إقتناعه بما يقول … ام ياسر إنت من دلوقتى ح تبقى فى صفهم …. ماشى … حرك ياسر رأسه بضيق فقد تناسى أن والدته لم تكن من محبذين هذه الزيجة إطلاقا بسبب خالته هذه و ابنتها …. لم يمر على عودة ولده إلا ساعات قليله وها هى أول المضايقات ليميل والد ياسر على أذن زوجته يهمس بضيق حتى لا يسمعه ولده ..
والد ياسر جرى إيه !!!! .. مش خلصنا ولا ناويه تعكننى عليه فى فرحه كمان !!!!!! … وايه إللى جايب أختك واضحه دلوقتى مش كانت ح تبوظ له خطوبته عزمتيها ليه فى الفرح …!!!!! ام ياسر يعنى إنت عايز أختى متحضرش فرح إبنى !!!!!!!! … إللى فات ماټ خلاص … وهى مش ح تتدخل تانى وكل شئ نصيب … هى وعدتنى بكدة … دة غير إن حسناء متقدم لها عريس محترم .. يعنى كل حاجة خلصت خلاص …
وقف والد ياسر بضيق قائلا بتوجس قبل انصرافه .. والد ياسر ربنا يستر … الفصل الخامس … آمال جديدة ترسم من الخيال لتحلق الأفكار بآفاق السماء تبنى قصورا من الوهم فقد أوشكت الأمانى على التحقق … قبيل الفجر بقليل إستيقظت سميرة تتجهز برسميه لحضور مقابلة العمل اليوم فقد كان حماسها مفرطا حتى أن النوم جافاها طوال الليل تتخيل نفسها قد حصلت على تلك الوظيفة لتبنى باوهامها أحلام وأحلام …. بعد خروج هيام بقليل غادرت سميرة أيضا متجهة نحو المعمل المنشود تحلت بالجدية فى توتر و استعانت بالله فتلك المقابلة الهامه سوف تفرق الكثير بحياتها …
بخلاف شخصيتها الهزلية هى فتاة متفوقة دؤوبة تعشــ,,ـق العلوم والكيمياء تخصصها فهى متميزة حقا بهذا المجال … وصلت للبنايه التى يتواجد بها المعمل وهى تفرك بيديها من شدة توترها لتسحب نفسا عميقا قبل أن تصعد نحو المعمل لمقابلة الأستاذ أشرف …. المعمل … جلست عبير خلف أحد المكاتب تنظم بعض التقارير قبل عرضها على المهندس أمير فهو منذ حضوره بالأمس لم يترك أى فرصة صغيرة أو خطأ بسيط إلا وكان التوبيخ محالفا لها …. فقد ضاق خلقه كثيرا بعد عودته من هذه الإجازة الطويلة ليصبح شخص مغاير تماما عصبى لدرجة كبيرة ….