طلاق 1
علت ضحكة نورا بشكل ملحوظ ف هيام لا تدرى شئ عن ياسر خاصة وأنهم لم يتقابلا من قبل … نورا ضحكتينى يا شيخه … ياسر !!! دة اخيب منى مية مرة .. مبيعرفش ينقى حاجة أبداااااا .. هيام بإستغراب لا والله … ما جمع إلا أما وفق بصراحه …. نورا بكرة تشوفيه … ربنا يستر علينا … يلا يلا الأتوبيس جه أهو … استقلتا الحافلة تتجنبان الزحام لكنهم مجبرين عليها وقفتا إلى جوار بعض الفتيات الظاهر عليهن متجهات إلى الجامعه أو شئ من هذا القبيل لتتحرك الحافلة بطريقها …
المدرسه ….. وضعت سعاد حقيبة بلاستيكيه ممتلئة فوق الطاولة وهى تحدث نهله بعجالة … سعاد أنا جبت الفطار معايا أهو …. نحضر بس الطابور وعندى الحصه الأولى فاضيه نقعد نفطر سوا … نهله أيوة كدة يا سيدى يا سيدى على الروايح إللى تفتح النفس … أقبلت كلا من هيام ونورا يتحدثان حتى دلفا من باب غرفه المعلمات ليلقيا على سعاد ونهله التحيه كان ردهما مقتضبا للغايه فرؤيتهما ببدايه اليوم يسبب لهما الضيق لكن سعاد أردفت ببسمه باهته رغم ذلك …
سعاد إتفضلوا افطروا معانا ….! نورا شكرا يا أبله سعاد يا دوب نلحق عندنا الحصة الأولى … هيام بالهنا والشفا يا أبله … يلا يا نورا نلحق الطابور … وضعت كلا منهما حقيبتها وتحركتا نحو ملعب المدرسه لإستقبال التلاميذ بإنتظار بدء طابور الصباح وسط إمتعاض وجه سعاد ونهله و ميل كل منهما بأذن الأخرى لا ينفكان من إستكمال نميمتهن على من تقع عيناه عليهم خاصة هيام و نورا … أمير … أبدل ملابسه بضيق فلولا ضغط أشرف ما فكر فى العدول عن فكرته ولظل حبيس غرفته يفكر فى مأساة ما مضى …
تذكر بحزن آخر يوم رأى فيه حبيبته ميادة وهى تكاد تلتصق بصديقه المقرب عصام بحميميه زائدة فى أحد الكافيهات يتضاحكون برعونه .. ف جن جنونه لرؤية هذا المشهد أمام عيناه لينفعل صارخا بهما ليفزعا لرؤيته فلم يتوقعا مجيئه فى مثل هذا الوقت وهذا المكان …. لكن وقع الصدمة حين نظرت له بإستنكار رافعه أحد حاجبيها بتعجب قائله … ملكش دعوة بيا أنا حرة …. أنا و عصام بنحب بعض وخلاص ح نتجوز قريب … إنت متنفعنيش أنا عايزة راجل متفتح زى عصام مش خيبه زيك كل همه الكتب والمعمل ….
أفاق أمير على صوت رنين هاتفه بإسم أشرف ليجيبه بإمتنان بينما قال لنفسه أولا …. امير كأنك حاسس وبتقطع عليا حتى أفكر فيها … امير ألو … أيوة يا أشرف ..