طلاق 1
اشرف أنا اخترت أكفأ واحدة اتقدمت ومضيت معاها العقد … امير باستهزاء ليه يعنى مفيش ولا راجل كويس !!! … ودى بقى هى إللى كويسه …!! اشرف أيوة … ولا أنت شاكك فى اختيارى ..!! إستطاع أشرف بحنكتة الوصول لمبتغاه لتزيغ عينا أمير بإرتباك فهو لا يقصد ذلك مطلقا لتبدأ نبرته المنفعله بالإنخفاض … امير لأ …. طبعا واثق فيك وفى اختيارك .. بس ليه بنت …! اشرف قول كدة بقى … المشكله إنها واحدة … مش واحد …
بملامح منقبــ,,ـضه وتأثر بالغ أجابه أمير … امير إنت عارف إن مبيجيش من وراهم خير أبدا … اشرف مش كل الناس زى بعضها وبعدين هى جايه للشغل وبس … ووجودها أساسه كفاءتها … إبتلع أمير ريقه بإضطراب وهو يتذكر هيئة سميرة وملامحها الناعمة وشعرها الأسود الذى أخذ يتطاير مع ضحكاتها وحركة رأسها الملفتة ليردف بإضطراب … امير أيوة بس اديك شايف عامله إزاى ..!!! واحدة زى دى تعتبر برضه ….ااا … صغيرة و … حلوة …!!!!! وإحنا مش ناقصين مشاكل مع الموظفين أو العملاء بتصرفات مش محسوبه …
اشرف بمكر عموما هى لسه مبدأتش … ومع الوقت ح يبان ولو ص.در منها أى تصرف أنا بنفسى إللى ح أمشيها … إتفقنا … رغم رفضه لوجود أنثى أخرى بالمكتب وشعوره بالضيق للتعامل معهن جميعا إضطر للقبول بعد حديث أشرف العملى والعقلانى للغاية ليردف بضيق محذرا إياه … امير ماشى يا أشرف … بس البنت دى متتعاملش معايا نهاااااائي فاهم …!!!! اشرف فاهم يا سيدى …ح أخلى عبير أو أحمد هم إللى يتعاملوا معاك … كويس كدة …
امير طيب … عاد أشرف إلى مكتب الإستقبال ليطلب من سميرة اللحاق به بداخل المعمل …. اشرف أستاذة سميرة … إتفضلى معايا … نهضت سميرة تحبس دموعها التى تحاول الانفلات منها لكنها حتى الآن قادرة أن تتحكم فيها فهى ليست بضعيفه لتبكى أمامهم جميعا لكنها تأثرت للغاية مما حدث وخاصة أنها مرغمة على البقاء والإنتظار …. اشرف أنا عارف أن دة أول يوم ليكى ولسه متعرفيش طبيعة الشغل ولا الناس هنا عشان كدة ح أديكى فرصة تانية … لكن أى غلطة تانية .. ح تتحاسبى عليها …
سميرة بإستفهام قصد حضرتك إنى ح أكمل شغل هنا …!!! اشرف أيوة … ح تمضى العقد دلوقت … تساؤلات عدة لاحت برأسها خاصة هذا الشخص الذى لا تدرى من هو بعد لتشير بإصبعها الإبهام نحو الخلف … سميرة طب والأستاذ اا … بتوضيح من هذا الشخص وما مكانته بالمعمل عقب أشرف … اشرف قصدك باشمهندس أمير صاحب المعمل ….!! أنا كلمته خلاص .. بس يا ريت تتجنبيه اليومين دول عشان هو مبيحبش الغلط .. بسرعه تبدلت ملامحها المقتضبة لأخرى مازحه ولاح بريق لامع بعيناها الواسعتان قائله …