طلاق 1
عبير اعرفك يا ستى … دة الأستاذ أحمد حلمى مسؤول التقارير هنا فى المكتب …. لم تستطيع سميرة أن تتمالك ضحكتها فهو يحمل إسم هذا الممثل الشهير ذائع الصيت لتعلو ضحكتها الساحرة المميزة للغاية والتى إنفرجت بها شفتيها عن أسنانها البيضاء لتكسبها جاذبية لا تليق إلا بها فقط … ورغم ضحكاتها على إسمه إلا أنه كان سعيد بتلك الساخرة منه لتكسب ضحكاتها بنفسه نشوة من نوع خاص ليتودد لها بطرافه فقد سحرته وجذبت إنتباهه من أول وهله ….
احمد من غير ضحك عارف ح تقولى إيه …!!!! …. أنا إتهريت بسبب موضوع الإسم دة … لم يكن إسمه فقط هو سبب ضحكاتها بل سخريتها من نفسها أيضا لتكمل بسخرية ضاحكة … سميرة أحمد حلمى … لا لا لا … عادى ولا يهمك …. أحب أعرفك بنفسى .. سميرة سعيد … اڼفجرت ضحكة مقهقه من أحمد لهذه المفارقة الرائعه فليس وحده من يحمل اسما يستطيع التنمر عليه … احمد والله صعبتى عليا … دة طلع الحال من بعضه ….
صدح صوت ضحكاتهم لهذا التعارف الفريد من نوعه بأول يوم عمل لكن ضحكاتهم تلاشت فور سماعهم صوت أمير الغاضب الذى فاجئهم فصوت ضحكاتهم الصاخبة التى إستطاع أمير سماعها من غرفة مكتبه جعلته ينتفض پغضب خارجا من قوقعته لعدم تحمل تلك الرعونه وقلة الحياء فهذا المكتب له سمعته وجديته التى ينبغى على الجميع توقيرها وإحترامها … ما زاد من إنفعاله وإشتعال غضبه هو رؤيته إلتفاف موظفيه حول فتاة ما كانت هى سبب كل هذه الضجه و الضحكات المفاجئة فتاة متلونة أخرى تسعد بجذب الجميع وإلتفافهم حولها لم يشعر بنفسه إلا وقد تعالي صوته الغاضب صارخا بهم …
امير إيه التهريج إللى بيحصل هنا دة .. !!!! إبتلعت عبير ريقها بصعوبة و تمنى أحمد لو أن الأرض تنشق وتبلعه بتلك اللحظة فهو يدرك توابع ما سيحدث الآن …. تلعثمت عبير بحروف كلماتها التى خرجت من شفاهها بصعوبة بالغة … عبير ااا … أصل … آسفين والله …. إنتفضت سميرة من صوت أمير الغاضب الذى كاد يوقع قلبها من الفزع فقد تفاجئت بهذا الڠضب والصړاخ خاصة عندما تحولت عيناه الغاضبتان نحوها يوجه حديثه الهادر نحوها ….
امير إنتى مين …. !!! وبتعملى إيه هنا …. سميرة بإرتباك اا …. انااا … امير بحدة إنتى إيه …انطقى !! زاغت عيناها بتوتر خاصة وهى لا تدرك من هو هذا الشخص الذى يخشاه الجميع … سميرة أنا الموظفة الجديدة حضرتك …. تطلع بها أمير باندهاش ثم أدار بصره نحو أشرف پغضب ودون فهم ماذا تقصد بحديثها هذا … امير بتقول إيه دى …!!! موظفة إيه ….!!! اشرف موضحا النهاردة أول يوم ليها هنا …