طلاق 1
سميرة أتجوز واحد أعمى …. ضحكت معها سمر مستكمله حديثهما الساخر … سمر والله يا بنتى لما شفتك افتكرت مقالبك كلها إللى كنت بتعمليها فينا فى الثانوى .. سميرة أنا ….!!!!! … دة أنا غلبانه خالص والله … ال …. !!!! ضحكات وإبتسامات وأصوات صاخبة موجه سعادة غامرة تحلت بها الوجوه بذلك الزفاف السعيد … ملست هيام فوق خصلات شعرها الناعم المنسدل بإنزعاج وهى تتجه نحو نهاية القاعة متوجهه نحو مرحاض السيدات … خطوات واثقه تناسبت مع طولها المميز وجاذبيتها التى خطفت الأنظار بفستانها الأخضر …
بعيون باحثه عن طيفها إستطاع أمجد إلتقاطها گ رادار موجه للبحث عنها فقط من بين كل تلك الفتيات التى تملأ القاعة إستطاع تمييزها بسهولة دون أن ينتبه لنفسه ابتسم لا شعوريا لرؤيتها وتناسى تماما جميع المحاوطين له فهى وحدها من تلغى عقله تماما گ المغيب … لاحقها بنظراته وهى تسير بخفة ونعومة بين المناضد فوقف مستعدا للذهاب إليها فهذه فرصة ذهبية ولن يضيعها .. كرم …. مستمتعا بتلذذ وهو ينظر إلى عبد الله ويعلو وجهه راحة غير طبيعية كما لو كان اكتشف للتو أعظم اختراع على وجه الكون كله ….
أعاد جذعه للخلف وهو يناظر كأس مشروبه أحمر اللون ثم يهتف بإستمتاع …. كرم فظيع جدا العصير دة …. أول مرة اشربه … عجبنى أوى … ضحك عبد الله بسخرية من هذا المصرى الذى لا يفقه شئ عن مصر وعاداتها بل هو أجنبى بهيئة مصرى … عبد الله عصير !!!! ده مش عصير …. ده شربات يا عم … إيه …. متعرفش الشربات ….!! إتسعت عينا كرم بإندهاش وهو يرفع كأسه ينظر إليه بدهشة قائلا …
كرم إيه دة !!! … هو دة الشربات !!! … أنا أسمع دايما الإسم فى المسلسلات وكدة بس عمرى ما دوقته … بتملل من طعم هذا المشروب المفروض عليهم إحتسائه بكل المناسبات …. عبد الله أهو عندك كله أهو … اشرب براحتك … كرم عجبنى فعلا … ما تجيب الكاس دة ولا إنت عاوزه ..!!!!! عبدالله لا إتفضل … أنا مبحبوش البتاع دة …!!!!
تناول كرم كأس المشروب الشربات يتلذذ بطعمه الجديد والذى ربطه بأجواء مصر هذه الأجواء الجديدة والفريدة من نوعها فطعم وجوده بمصر يشبه هذا الشراب اللذيذ المدعو شربات الجديد عليه فهذه تجربة جديدة بكل المقاييس كل ما بها فريد وخاص من نوعه …. اختفت هيام عن أعين أمجد الذى حاول الوصول إليها لكن زحام المدعويين فرق بين عيناه الملاحقه لها و بينها ليجد نفسه قريبا من طاولة الفتيات ليصاب بالإرتباك فماذا سيخبرهم گ سبب لتواجده هنا ليردف بتوتر …