طلاق 1
أمجد اااا …. ممكن اااا …. حد يروح ل — نورا يساعدها … نظرت سميرة نحو سمر قائله … سميره مفيش مشكلة يلا يا سمر … إنتبه أمجد لتلك الفتاة متمعنا بها بقوة ليشعر بالتشتت قائلا لنفسه … أمجد أنا إتجننت ولا إيه …. أنا بقيت شايف كل البنات شبه هيام … أااااه يا هيام ح تجننينى بيك …. هيام … وقفت هيام أمام المرآة تعدل من وضع شعرها وأخذت تبحث عن شئ ترفع به خصلاته للأعلى لم تجد سوى دبوس واحد حاولت به لملمته قدر المستطاع تطلعت نحو صورتها بالمرآة برضا فقد ضايقها إنسدال شعرها الناعم للغاية …
خرجت بعد ذلك لتعود لطاولتها مع بقيه الفتيات لكنها وجدت بعض الأطفال يلهون ويتسابقون يركضون بدائرة بهذا المكان البعيد عن بقية الطاولات يستمتعون بطفولة وسعادة … هى تعلم جيدا إندفاعية الأطفال خاصة بهذا العمر الصغير لتحاول تجنبهم حتى لا يصطدموا بها فحين يتحمسون لا يمكن توقع تحركاتهم العفوية وما يمكنهم فعله …
لكن ما خشيت منه حدث بالفعل وإصطدم بها أحدهم أثناء ركضه بقوة أخذت تترنح لإرتدائها هذا الحذاء ذو الكعب العالي أوشكت بالفعل على السقوط لكنها تماسكت قليلا محاولة الإبتعاد عن طريقهم حتى لا يصطدم أحدهم بها مرة أخرى لتستدير بقوة بالإتجاه المعاكس حين رأت أحد الأطفال مندفع نحوها بقوة … إستدارتها المفاجئة جعلتها تصطدم رغما عنها بجسد أطول منها دون الإنتباه له لتتسع عيناها پصدمه وذهول بنفس الوقت فمن أين أتى هذا الشخص …
تراجعت خطوة إلى الخلف وهى تفغر فاها رافعه كفيها من الصدمة وهى تشهق بقوة فحين اصطدامها بذلك الشخص رغما عنها انسكب الكأس فوق قميصه الأبيض وبعض القطرات تطايرت تلون وجهه المصډوم .. بملامح فزعة مصډومة للغاية شهقت هيام وهى تتراجع خطوة من هول المفاجأة لينفلت دبوس شعرها متحررا من قيده لينسدل شعرها الأسود بحريه كما لو كانت مشهدا من تصوير أحد الأفلام …. صمتت لوهلة محدقه بفستانها بذهول ثم رفعت بصرها نحو هذا الشخص لتنظر نحوه بحدة غير متوقعة لتهتف بنفس الوقت الذى يهتف به أيضا …
كرم پصدمه إيه دة …!!!! هيام پحده مش تحاسب …!!! أشار كرم على نفسه بتعجب من تلك المنفعله وهى المخطئه من الأساس … كرم أنا برضه إللى أحاسب !!!!! .. دة إنت إللى خبطتينى وبهدلتينى …. بالتأكيد هى تعلم أنه يتقصد ذلك فما هو إلا متطفل جديد گ غيره تماما من هؤلاء الذين يتعرضون لها طوال الوقت لتعقد ملامحها بضيق مردفه بتهكم … هيام لا والله … أنا فاهمه الحركات دى … إرتخت ملامح كرم فهو لم يفهم حقيقة مقصدها فما الذى تفهمه هى وهو لا يعلمه …