طلاق 1
إتسعت عينا أمير پصدمة لتوظيف فتاة مثل هذه هنا بالمعمل وهو بالكاد يتحمل عبير كونها أنثى فتاة أخرى ټقتحم حياته وعمله فتاة گ هؤلاء اللاتى يقلبن الموازين ويفسدون الحياة بوجودهم بها … تهدج ص.دره بإنفعال وهو يعقب بحدة وقسۏة بالغة على كلمة أول يوم لها بالعمل قائلا … امير وآخر يوم !! … الأشكال دى ملهاش شغل عندى … يلا إتفضلى مع السلامه …. كان وقع الكلمات على مسامع سميرة أقوى بكثير من مجرد حروف وكلمات عابرة فقد شعرت پضياع كل آمالها وأحلامها التى ترسمها منذ الأمس …
ضاعت فرحتها بالعمل الذى بالكاد تحصلت عليه تملكها حزن قوى لم تشعر بمثله من قبل فهى بالفعل تحتاج لهذا العمل وقد وجدت هذه الفرصة بصعوبة بالغة … كيف ستجد فرصة مثلها كيف ستخبر هيام كيف ستخبر والديها الذين تعلقوا أخيرا بأمل جديد !!!!!!! يجب أن تحارب من أجل هذه الفرصة لكن قبل تفوهها بكلمة واحدة اختفى أمير فجأة من أمامها مثلما ظهر فجأة عائدا بإنفعال نحو مكتبه صافقا الباب من خلفه بقوة … لم تجد سميرة أمامها إلا الأستاذ أشرف الذى وقف يشاهد ما حدث بضيق ….
فعلى الرغم من خطئهم إلا أن رد فعل أمير كان غير ملائم بالمرة وفيه من المبالغة الكثير بما لا يتناسب مع ما حدث … سميرة أنا أسفه فعلا يا أستاذ أشرف … بس أنا حقيقى محتاجه الوظيفة هنا … أنا عارفه إنى لسه حتى ممضتش العقد … لكن …!!!! قاطعها أشرف بتجهم .. اشرف أقعدى هنا … أنا راجع لك تانى ….
لم يشأ أشرف أن يقبل إعتذارها أو لا إلا بعد الرجوع ل أمير أولا ليدلف نحو مكتبه بينما جلست سميرة بتحسر فهى وضعت بين أمرين إما أن تنتظر وسط كسرة نفسها وطردها فى أول يوم لها وهى غير معتادة على هذا الشعور … وإما أن ترحل ململمة البقيه الباقية من كرامتها بدلا من الإستجداء للبقاء … لكن ظروفها تحتم عليها الإنتظار حتى لو کرهت ذلك …. مكتب أمير … أخذ أمير يتحرك بعشوائية منفسا عن غضبه حين دلف أشرف لاحقا به ينهره بضيق وهذا طبع أشرف لا يجمل الأمور بل واضح تماما بردود أفعاله كمرآه حقيقية لصديقه الوحيد …
أ شرفجرى إيه يا أمير !!!! … إللى حصل ميستاهلش كل دة ..!!!! توقف أمير عن حركته وهو يوسع من كفيه بإنفعال مشيرا تجاه باب المكتب يقصد به من بخارجه ليردف بأنفاس عاليه … امير ميستاهلش …!!! … إنت مش شايف لماهم حواليها إزاى وقاعدة تضحك وتتمرقع فى وسطهم !!!!!! … دى أشكال تشتغل هنا !!!!!! .. وبعدين قولى … إشتغلت إمتى دى … أجابه أشرف بتحكم وببعض من الهدوء حتى يجبر أمير على الهدوء والتروى ….