طلاق 1
سميره واو .. فظيعة إنتى النهاردة فى الفستان … هيام بجد …!! سميرة جدا … أنا مش واخدة عليكى خاااالص تلبسى فستان … بس طالع واو بصراحه … وشعرك كمان حلو أوى كدة … أميرة يا اخواتى … أنهت عبارتها بغمزة لطيفة من عينها لتجيبها هيام بثقه .. هيام أميرة إيه !!!!! … ملكه يا ماما هى الألقاب بفلوس .. اتبحبحى براحتك … رغم نعومتها وجمالها الساحر إلا أن سميرة أضاعت تلك الرقه بإيمائتها المچنونة مستكمله حديثها بشقاوة وخفة ظل …
سميرة على رأيك .. لا وإيه …. يجى بقى الأمير على حصانه الأبيض ويخطفك … أطلقت هيام ضحكة ساخرة فتلك الأحلام مؤجله تماما بل هى من المستحيل تحقيقها بالفعل لتردف ببعض التحسر رغم إخفائها لما تشعر به … هيام يخطفنى ….!!! لا … وإنتى الصادقه ده حصانه مكسح … يلا يا أختى عشان نلحق الأتوبيس … سميرة باستحقار ناظره إلى فستان هيام ثم فستانها مرددة …
سميره بقى القيافه والجمال دة ونركب أتوبيس … ما تمشيها تاكسى الله يكرمك … مرة فى العمر يعنى … هيام ولا يهمك … نفك الكيس ونطلع بالقرشين … بينا نركب تاكسى … وبالفعل استقلتا الجميلتان سيارة أجرة للذهاب إلى صالون التجميل لمرافقة نورا فهى أخت وحيدة وتحتاج لمساندتهم بهذا اليوم …. مدللة أبويها تلك التلقائية الجميلة التى إلتف حولها بعض فتيات العائلة وأمها يتطلعون نحو ملامحها الساحرة بطلتها الملائكيه گ عروس متألقة بيوم عرسها …
أشرق وجهها إبتسامتها العريضة حين رأت هيام وسميرة يدلفان إلى داخل صالون التجميل ليؤزرانها ويساندانها بيومها المميز … جمال الأختين و طلتهم الناعمة أثارت إعجاب كل الحضور لتردف نورا بإعجاب … نورا يا بنت الايه !!!! … أول مرة أشوفك لابسه فستان … طالع حلو أوى عليك … هيام إنت إللى حلوة وزى القمر … إيه الجمال ده كله … اجابتها نورا بمزاح … نورا الله يجبر بخاطرك … كويس إن ياسر مشافكيش قبلى كان زمانه سابنى وراح لك ….
أجابتها هيام بصدق ظاهر بعيونها وصوتها فهى شخصية صريحة كارهه للكذب … هيام وهو يلاقى زيك .. ده إنت قمر .. ألف مبروك يا أحلى عروسة … ام نورا طيب يا بنات طالما إنتوا معاها بقى اسبقكم أنا والبنات على القاعة استقبل الناس …. هيام براحتك يا طنط … اتصلت أم نورا على ولدها أمجد ليقلها إلى القاعة بينما تركت للعروس وصديقاتها لحين مجئ العريس …. لا تمل نورا مطلقا من أمر تود إنهائه لتحدث هيام بمزاح به نبرة تميل للجديه …