طلاق 1
احمد ربنا يكون فى عونها .. أنهى جملته ضاحكا بسخرية على وضع هذه الموظفة الجديدة فى ظل توتر أمير وأشرف بالأيام الأخيرة …. بمكتب أمير …. طرق أشرف الباب قبل أن يطل برأسه يناظر صديقه المنغمس بالعمل ومراجعه ملفاته … اشرف صباح الخير يا أمير … امير أهلا يا أشرف … إنت جيت امتى … اشرف لسه جاى حالا … إيه إللى إنت عامله فى نفسك دة !!!! .. أنا قلت تنزل الشغل مش ټدفــ,,ـن نفسك فيه …
امير أنا دلوقتي معنديش أهم منه … خصوصا انى خلاص قربت أوى أخلص المشروع إللى بفكر فيه بقالى تلات سنين … اشرف بإعجاب بتهزر ….!! امير أبدا … خلاص أهو … باقى لى شويه واعمل آخر تجربة يمكن تظبط معايا المرة دى … بالفعل هو مهندس مجتهد أثار إعجاب أشرف للغاية بمثابرته وذكائه …. اشرف بتعجبنى دماغك … أنا شفت مهندسين كيمياء كتير … بس مش بتفكيرك وحماسك دة … امير شكرا على الكلمتين الحلوين دول على الصبح …. أقعد طيب نشرب القهوة مع بعض ….
جلس أشرف مع أمير يتجاذبوا أطراف الحديث بينما طلب أمير من الساعى فنجانين من القهوة … السادس …. أحلام تشابكت وتضافرت بقوة لترسم عالم وردي خيالي لا تشوبه شائبة فكل شيء يسير أفضل مما نتمنى وستصبح الحياة يسيره للغاية بعد اليوم … تلك هى الأحلام التى صاغتها سميرة بمخيلاتها منذ الأمس بل وصلت أحلامها لما بعد ذلك فقد إستقرت معيشتهم ويسر الأمر لأختيها بزواجهن وإدخارها للمال أيضا وكل ذلك فقط بمحض خيال تحلم به لمجرد حصولها على فرصة العمل بالمعمل …
بحديث فضولى بدأ أحمد سؤاله ل عبير عن تلك الموظفة الجديدة التى ستشاركهم منذ اليوم لتجدها عبير فرصة جيدة لبدأ حديث مع أحمد ربما يغير نظرته نحوها وتجذبه بأى صورة … أخبرته أنها زميلة دراستها وصديقتها منذ سنوات طويلة كان أحمد مستمعا جيدا لحديثهم فحوارهم هذا من القلائل الذى لا يراها به غبية أو ذات ذكاء محدود لتشعر عبير بالسعادة فربما يشعر يوما بما تخبئه بقلبها تجاهه …. مرت عدة دقائق وسط حديثهم الشيق حين أقبلت سميرة تنظر نحو عبير التى ما أن رأتها وإنتفضت ترحبت بها ….
عبير جبنا فى سيرة القط !!!! …. أهى يا سيدى الموظفة الجديدة معانا فى المعمل …. إلتفت إليها أحمد مبتسما وما أن رأى سميرة لفتت انتباهه بشدة فقد أحس بأنها مختلفة عن فتيات كثير يعرفهن وخاصة عبير …. بإسلوبها الجرئ إمتعضت وجهها دون إكتراث لهذا الغريب بينهم مردفه … سميرة خير على الصبح جايبه فى سيرتى ليه …!! إقتحم أحمد الحديث بينهم قائلا بذات الإبتسامه … احمد بالخير والله يا آنسه … بحماس شديد نهضت عبير لتعرفهما على بعضهما البعض …