طلاق 1
ياسر مش عارف أعمل إيه فى دماغك دى !!! … يعنى دة واحد مصرى أبوة وأمه مصريين بس عايش فى إنجلترا طول عمره … ح يفرق فى إيه … عشان عايش هناك ح يتحول ويبقى شعره أصفر وعينيه خضرا …!!!! نورا الصراحة اتخيلته أجنبى كدة فعلا .. رفع حاجبيه وأهدلهما بسخرية مازحه .. ياسر دماغك دى
الماظات … ح تودينا فى داهيه إن شاء الله … قطع حديثهما صوت جرس الباب الذى هرع ياسر بفتحه لإستقبال والديه وإخوانه وخالته وابنه خالته أيضا فقد توقع زيارتهم بهذا الوقت من الصباح للمباركه لهم … ياسر أهلا أهلا … إتفضلوا …. لحقت نورا ب ياسر تستقبل عائلته بإبتسامتها العريضة ترحب بهم … نورا إتفضلى يا طنط … إتفضل يا عمى …. دلف الجميع للداخل يحملون الكثير من الهدايا وصوانى الطعام المعدة خصيصا للعروسين فيما نظرت واضحه لإبنتها التى تأهبت كما لو كانت تعطيها الإشارة بالتحرك …..
أومأت حسناء بخفة تجاه والدتها لتهتف بود بالغ … حسناء ألف مبروك يا عرايس … أحط لكم الحاچات دى فى المطبخ …!!! نورا بعفويه لا متتعبيش نفسك عنك إنت أنا ح اخدهم … وقفت واضحه تحول بين نورا وحسناء بإصرار شديد … واضحه إزاى ده !!!!! … إنت عروستنا الجمر القمر …. رغم تلك الإبتسامة المزيفة التى ملأت وجهها إلا أنها عادت تأمر إبنتها بالتحرك بمفردها … واضحه حطيهم يا حسناء فى المطبخ وساعدى مرات إبن خالتك ….
إبتسمت نورا ظنا منها أنهم يساعدونها …. نورا شكرا يا طنط … تحركت حسناء نحو المطبخ فيما لحقت بها نورا بأطباق الحلوى التى قد أحضرتها والدة ياسر معها … وضعت حسناء ما تحمله بيدها وهى تستدير نحو نورا بلطف شديد قائله … حسناء روحى إنت ارتاحى وياهم وأنا ح أحط لك الحاچة فى التلاچة و اچى … نورا بس …!!!! حسناء بود مصطنع ولا بس ولا حاچة دة بيت أختى … روحى ارتاحى إنت يا عروسة …
أومأت لها نورا بامتنان وخرجت لتستقبل زوارها بينما سيطرت لطافة حسناء على تفكيرها لتلوم نفسها كيف كانت تظن السوء بهذه الفتاة الطيبة …. إنتهزت حسناء فرصة إبتعاد نورا و أسرعت بوضع الطعام بداخل المبرد ثم تحركت خلسة دون أن يشعر بها أحد باتجاه غرفة النوم لتدلف إلى الداخل وهى تشعر بالغيظ من نورا و تمنت أن تحل هى محلها .. أخرجت قطعه مثلثة الشكل الحجاب مطوية بصورة عجيبة من جيب فستانها المزركش لتضعها تحت وسادة ياسر لتنهر نفسها بتردد …