طلاق 1

حسناء لما نشوف اخرتها …. واضحه اخرتها خير … خير جوى قوى …. وح تشوفى …. أمجد .. بحزن على فرصته الضائعة اليوم وضيقته البالغة حين يتذكر هذا الشاب الذى كان يقف معها … امجد مين دة … وكان بيقولها إيه !!! …. وهى كمان كانت بتقوله إيه !!! … إزاى … مينفعش هيام تشوف ولا تتكلم مع حد غيرى … مش مستحمل أشوفها بتكلم غيرى ولا واقفه معاه …. كان لازم أعرفه حدودة … لازم … لازم …

انتهت تلك الليلة بمشاعر مختلفة بين سعادة وفرح وضيق وتأمل و تفكر حتى لاح فجر جديد وبدأ يوم مختلف …. اليوم التالى …. المعمل … رفع أمير ملفا بيده يلوح به بقوة قبل أن ېصرخ پغضب بوجه عبير الذى إحتقن باللون الأحمر وإشتعلت وجنتيها الممتلئتان به من شدة صراخه وعصبيته طوال الوقت … امير إيه التهريج دة !!!!!! .. التقارير دى كلها تتعاد تانى … دة مش شغل أبدا … بإيضاح لما قامت بتعديله وسط إضطرابها من صراخه الحاد …

عبير والله عدلتها يا باشمهندس … حتى شوف … ألقى أمير بالملف أرضا لتتبعثر جميع الأوراق التى بداخله مما جعل عبير تلملم الأوراق وهى تحبس دموعها قبل أن تغادر المكتب ….. خرجت من مكتب أمير ولم تقدر على إخفاء دموعها المتساقطة حين دلفت لمكتبهم بأطراف باردة وإنفعال شديد … تلقتها سميرة بوجه ممتقع لسماعها لصړاخ أمير الذى صدح بالمكتب بأسره … سميرة إيه يا عبير … كان بيزعق ليه تانى …! عبير بإنفعال وسط بكائها لعدم قدرتها على تحمل صراخه وإهانته لها بشكل مستمر …

عبير أنا خلاص مبقتش عارفه هو عايز إيه … والله يا سميرة دى رابع مرة أعيد التقارير دى … وكل مرة يهزقنى ويزعق لى ويرميهم فى وشى … أنا خلاص تعبت وزهقت من الشغل معاه …. ربتت سميرة بحنو على كتف عبير ثم إلتقطت منها الملف لتستند بطرف مكتب أحمد الذى لم يأت بعد لتقرأ محتوى التقرير محاولة إخراج الخطأ به … وصل أحمد إلى المكتب ليرى سميرة تستند على مكتبه برقة تسلطت عيناه بهيام تجاهها فتلك الفتاة إستطاعت بتلك الفترة القصيرة التى مكثت بها معهم أن تسرق قلبه دون إستئذان …

إبتسم بهدوء وهو يتجه صوبها ملقيا عليها تحيه الصباح .. احمدصباح الخير يا سميرة … عامله إيه ..! انتبهت له سميرة لتعتدل فى وقفتها مجيبه برسمية .. سميرة صباح الخير … تمام الحمد لله …. احمد مشغوله فى إيه من بدرى كدة …! سميرة وهى تنظر نحو التقارير دون الإهتمام بحديث أحمد لها بل وجهت حديثها نحو عبير التى لم تتوقف عن البكاء والذى ازدادت حدته بحضور أحمد وعدم إنتباهه لوجودها وبكائها من الأساس ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *