طلاق 1
سميره ما هو كل حاجة مظبوطه اهى …. إلتفت احمد تجاه عبير عندما تحدثت معها سميرة لينتبه لوجودها … احمد إيه دة إنتى هنا يا عبير !!!! … مالك متضايقه ليه …. عبير بضيق إنت لسه واخد بالك …!!!مفيش حاجة …!!! ضيق أحمد حاجبيه بدون فهم وهو ينقل بصره بين كلتاهما … احمد باستفهام إيه إللى حصل ما تفهمونى …! سميرة بإيضاح باشمهندس أمير كالعادة رفض التقارير واتعصب عليها … بعد أن هدأت عبير قليلا لوجود أحمد وإهتمامه بما حدث أخذت تستنكر ردود أفعال أمير المبالغ فيها بالآونة الأخيرة …
عبير أنا عارفه بس إيه إللى جرى له !!!! … دة كان بلسم … كل الناس كانت بتحبه … وعمره ما تعصب على حد ولا ضايق حد … ثم إستكملت بتكهنها لسبب هذا التغير الذى طرأ بتصرفاته … عبير هو من يوم ما خطيبته سابته وهو راجع كدة … بس أنا ذنبى إيه ….!!! لمعت عينا سميرة حين أدركت أن هذا ليس طبعه وأن الأمر مختلف كليا عن السابق … سميرة معقول …!!! يعنى هو مش عصبى أصلا …!
أوضح أحمد بإيجاز طبع أمير قبل أن يتأثر بهذا الأمر … احمد لا خالص دة إنسان محترم جدا وكويس جدا … دة كان أستاذ أشرف هو إللى الناس پتخاف منه ولما كانوا بيحتاجوا حاجة بيروحوا للباشمهندس أمير … بس هو فعلا اتغير بعد موضوع خطيبته دة … أشرق وجه سميرة بفضول فهى شخصية فضولية بشكل كبير … سميره وسابته ليه ….! عبير محدش عارف … وأنا مالى … المهم دلوقت .. ح أعمل إيه فى التقارير دى …!!
شردت سميره بأفكارها بعد حديث عبير وأحمد عن أمير لتحدث نفسها قائله … سميره يعنى إللى هو فيه دة ضغط نفسى … طب ما هو إحنا لازم نساعده يرجع لطبيعته تانى …. أيوة كدة يا سمورة … جت لك الفرصة بقى …. ابدعى وطلعى الدكتور النفسى إللى جواكى … واهو …… حتى ينوبنا فيه ثواب …. عبير مقاطعه أفكارها .. عبير اييه .. رحتى فين !!!! … ح أعمل إيه دلوقت ….! اجابتها سميرة لغرض بنفسها ….
سميرة أنا ح أعيدهم تانى واوريهم له … عبير الله يكرمك يا شيخه .. روحى الهى ربنا ما يحرمك منى … إبتسمت سميرة وأخذت التقارير وعادت مرة أخرى إلى المعمل لتقوم بإعادتها مستغلة فرصة لا تعوض للتدخل بحياة هذا الشاب لإعادة لحياته الطبيعية السوية ….. الفصل التاسع حقودة ….!! نعيش بعالم الأحلام فيغنينا عن واقع رتيب الحال لكن ما لا نتوقعه هو أن تتحول تلك الأحلام لحقيقة ملموسة فتلك أمور تفوق تخيلنا وإستيعاب عقولنا لندرك أن الواقع أجمل من الأحلام بآفاق تتخطى تصورنا وأحلامنا …