رائعة ج ٣

رمـــق الأستاذ بركات مريم بنظرات شبه منزعجة ، ثم …
-بركات بنبرة جـــادة : أظن الكلام ده مالوش علاقة بالشغل ، يا ريت تجيبلي الدفاتر يا ميس مريم خليني أشوفها

شعرت مريم بالحرج ، ورمقت الأستاذ بركات بنظرات خجلة ، و..
-مريم وهي تتنحنح : احم .. آآ.. طيب

مطت شيماء شفتيها في ضيق ، وظلت ترمق مريم بنظرات حانقة ..

…………………………..

توقف يزيد أمام أفراد طاقم الهيليوكوبتر وبدأ يشرح لهم على عجالة الخطة المقترحة من أجل إنتشال الصحفية التابعة له من على سفينة المؤن ، فأوميء الجميع موافقين على الخطة ، ثم قام يزيد بتقسيمهم إلى مجموعتين ، وأمــرهم جميعاً بالتسلح والاستعداد للمواجهة الشرسة ، في حين قرر آدم أن يبذل قصاري وسعه في الحصول على زورق سريع لكي يكون بديلاً في حالة حدوث أي طاريء ..
صعد قائدي الطائرة الهليوكوبتر على مقعدي القيادة ، وبدأ كلاهما في تشغيل المحركات ، في حين ركب يزيد في الخلف ، وأمسك بأحد البنادق الآلية في يده ، بينما جلس إلى جواره ثلاثة أفراد من القوات البحرية ، وكانوا هم الأخرين مسلحين تسليحاً كاملاً ..

انطلق آدم هو الأخـــر مبتعداً عن السطح لكي ينفذ الجزء الأخــر من الخطة ..
بدأت الطائرات في التحليق في السمــاء الزرقاء ، ويزيد ينظر أمامه بنظرات قاتلة وهو قابض على سلاحه بقبضة تكاد تعصره ..

………………………………..

كانت فــرح جالسة في القمرة الخاصة بالقيادة وتتابع ما يجري في الداخل .. في البداية لم تكن على دراية بما يحدث من حولها ، ولكنها تنبهت لوجود أمــر مريب حيث لاحظت قيام أحد الأفراد باستخدام هاتف من النوع ( الثريا ) في الحديث بكلمات مقتضبة وغامضة عن شحنة ما اقترب موعد تسليمها ..
تذكرت فرح أن يزيد قد غضب غضباً عارماً حينما رأها تمسك بالهاتف المحمول في يدها ، وأخبرها أن هذا الأمـــر ممنوع منعاَ باتاً خلال التدريبات ، ثم ألقى بهاتفها المحمول في مياه البحر ، فكيف إذن مسموح لمثل هذا الضابط باستخدام هذا النوع من الهواتف ، والمتصل بالأقمـــار الصناعية ، في عرض البحر وخلال تكليف هـــام مثل تلك المناورة ..

لذا توجهت فرح إلى هذا الضابط الذي كان يوليها ظهره ، ثم وقفت خلفه و…
-فرح بنبرة متحشرجة ، ونظرات مترقبة : لو سمحت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *