رائعة ج ٣
بعد عدة محاولات من الاتصـــال ، أجابت إيلين و..
-إيلين هاتفياً بنبرة متلهفة : طنط فوزية ، ازي حضرتك
-فوزية هاتفياً بنبرة حانية : أنا كويسة يا بنتي ، المهم انتي عاملة ايه ؟ وازي بنوتك مارسيل ؟
-إيلين بنبرة هادئة : تمام يا طنط ، طمنيني على حضرتك ؟ بتاكلي كويس ؟ كله تمام عندك
صمتت فوزية لثوانٍ ، ثم تنهدت في حرارة ، و..
-فوزية بنبرة شبه حزينة : يا ريتها كانت جت على أد الأكل والشرب ، دي مقدور عليها ، لكن انتي عارفة ، فرح قطعت بيا ، وبالعافية لما بسمع صوتها ..
عضت إيلين على شفتيها ، ثم رفعت يدها ، ووضعتها على مقدمة رأسها لتعبث بخصلة شعرها و…
-إيلين بنبرة هادئة نسيباً : معلش يا طنط ، انتي عارفة النظام العسكري ، كل حاجة عندهم بمواعيد ، ومنظمين أوي ، ومافيش حاجة عندهم زي ما احنا متعودين
-فوزية بتنهيدة حزينة : أيوه أنا عارفة ، بس دي بنتي الوحيدة ، وانا عاوزة أطمن عليها
-إيلين بنبرة متفائلة : هتطمني قريب يا طنط عليها متقلقيش ، أه بالحق نسيت أقولك على حاجة
-فوزية بنبرة حائرة : حاجة ايه ؟
ســـردت إيلين للسيدة فوزية عن زيارة الأستاذ بركات لها في المكتب وسؤاله عن فرح ، فامتعض وجه السيدة فوزية ، وعبست ملامحه و…
-فوزية بضيق ، ونظرات حانقة : مش خلاص خلصنا من الشبكة السودة دي ، عاوزة ايه مننا ؟؟ هو مكفهوش اللي مراته وابنه عملوه في بنتي ، حسبنا الله ونعم الوكيل
-إيلين بنبرة متريثة : اهدي يا طنط ، مافيش داعي للانفعال ، هو أصلا مشي من غير ما يقول حاجة
-فوزية بنبرة منزعجة : أنا بقت سيرة الناس دي بتعصبني
-إيلين بنبرة هادئة : معلش يا طنط .. المهم حضرتك لازم تاخدي بالك من نفسك ومن صحتك
-فوزية بخفوت : ربنا يسهل
-إيلين بنبرة شبه متحمسة : وقريب أوي هتلاقيني جاية ازورك ومعايا المفعوصة مارسيل
-فوزية مبتسمة في هدوء : تشرفي يا حبيبتي في أي وقت ، ده بيتك ..
ثم أنهت لاحقاً فوزية المكالمة مع إيلين ، وتوجهت ناحية الأريكة العريضة الموضوعة في غرفة المعيشة وجلست عليها .. واستندت برأسها على مرفقها ، وظلت تتنهد في ملل …
……………………………………….
في أحد النوادي الصحية الفاخرة ،،،،
تمددت الطبيبة هايدي على إحدى الطاولات المخصصة لعمل ( مساج ) وتدليك للجسد حتى تجعل عضلاتها المتيبسة ترتخي ، ثم أغمضت عينيها وانتظرت مجيء العاملة الخاصة بالتدليك ..
بعد لحظات دلفت إحدى العاملات ذات الملامح الصينية إلى داخل تلك الغرفة ذات الإضاءة الخافتة ، ثم قامت أولاً بفرك عضلات كتف الطبيبة هايدي بقوة جعلتها تتأوه من الآلم ، فنهرتها هايدي بحدة ، فتوقفت العاملة عما تفعل ، ثم ابتعدت عنها قليلاً ، وبحثت عن إحدى الزجاجات الخاصة بزيوت البشرة …
استخدمت العاملة زيت التدليك وقامت بسكبه على بشرة هايدي ، وبدأت في فركها مجدداً ولكن بقوة أقـــل ..
ثم فتح الباب فجـــأة أحد الأشخاص ذوي البشرة السمراء ، والجسد الضخم ، والطول الفاره ، ودلف إلى الداخل ، وســـار بخطوات حذرة ناحية الطاولة الجلدية ، وأشـــار للعاملة بيده لكي تنصــرف .. فتحت هايدي عينيها لتنظر إليه ، ثم أغمضتها مجدداً وهي تبتسم ابتسامة راضية و…
-هايدي بنبرة خافتة : اتأخرت
-شريف بإبتسامة خبيثة : سوري يا بيبي ، انتي عارفة مشاغلي
-هايدي بنبرة أقرب للهمس وهي تمط شفتيها : ممم .. اوكي ، بس انت لازم تعوضني
-شريف بنظرات وضيعة ، ونبرة لئيمة : أكيييد طبعاً