رائعة ج ٣

ضيقت فرح عينيها ، ونظرت إلى يزيد بنظرات متوجسة و…
-فرح متسائلة بعدم فهم : يعني ايه ؟ هو انتو رايحين في حتة تانية ؟
-يزيد بنبرة شبه جــادة : مش بالظبط ، بس ورانا تكليفات لازم ننتهي منها حالاً
-فرح متسائلة بحيرة : تكليفات ايه ؟
-آدم بنبرة هادئة : بصي هو المفروض اننا آآ…

نــظر يزيد إلى آدم بعد أن وضع يده على كتفه و…
-يزيد مقاطعاً بحدة : آدم …!!!
-آدم بنظرات غير مستوعبة لما يحدث : هــاه
-يزيد بنبرة أقل حــدة : مافيش داعي نضيع وقت ، فــرح هترتاح هنا ، واحنا هنشوف ورانا ايه

ثم استدار يزيد بجسده ، وأشــــار بعينيه لأحد المجندين و…
-يزيد بلهجة آمـــرة ، وبنبرة قوية : خد بالك من الأستاذة فرح ، تفضل ملازمها لحد ما نرجع
-المجند بنبرة رسمية : حاضر

وزعت فرح نظرها ما بين يزيد وآدم ، ثم …
-فرح متسائلة باستغراب : أنا مش فاهمة حاجة

رمـــق يزيد فرح بنظرة فاحصة قبل أن يستدير و…
-يزيد بجدية وهو يشير بيده : بعدين .. يالا يا سيادة المقدم ..

ثم انصــرف الاثنين تاركين فرح بصحبة المجند ، وســـارا عائدين إلى الزورق .. زمت فرح شفتيها في عدم استيعاب ، ثم سارت بصحبة المجند إلى سطح السفينة ..
جابت فرح ببصرهــا المكان ، فلم تجد ما يُثير اهتمامها ، فاستفسرت من المجند عن ماهية تلك السفينة ووظيفتها ، فأخبرها المجند أن تلك السفينة هي السفينة الخاصة بالمؤن والتي تزود السفن الأخــرى بما تحتاج إليها ، وبالتالي كانت الأقل تسليحاً وتجهيزاً ..
أومـــأت فرح برأسها ايجابياً ، ثم توجهت إلى الداخل ومن خلفها المجند ..
………………………

صعد يزيد أولاً على متن الزورق ، ثم لحق به آدم الذي وقف إلى جواره و…
-آدم متسائلاً باستغراب : هو انت مردتش تاخد فرح معانا ليه ؟
-يزيد بجدية ، ونظرات ثابتة : مافيش داعي اننا نرهقها أكتر من كده ، وخصوصاً إن الجزء اللي جاي خاص بالغواصات
-آدم وهو يعيد رأسه للخلف : أهــا
-يزيد بنبرة حاسمة : يالا بس ودينا على سفينة القادة
-آدم بإيجاز : علم وينفذ ..

أدار آدم دفة القيادة ، ثم ســــار بالزورق السريع ليخترق به المياه الزرقاء حتى يصل إلى السفينة المرجوة ، بينما تشبث يزيد بالحافة وظل محدقاً أمامه دون أن يرمش …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *