رائعة ج ٥
تذكرت فـــرح ما قاله يزيد من قبل ، ووعده بألا يتركها تغيب عن ناظريه مهما فعلت ، لذا صرخت بـ …
-فرح بنبرة عالية ، ونظرات مشدوهة : لألألأ .. مش ممكن ………………………………………. !!!
الفصل الرابع والعشرون :
أمسك أفراد الشرطة العسكرية بفرح ، وقاموا بسحبها خارج مقر جريدة الضحى وسط ذهـــول الجميع ، فلم يتوقع أي أحـــد أن يحدث لها هذا ..
ركضت إيلين إلى ناحية مكتب الأستاذ عبد السلام محاولة إبلاغه بما حدث ، و…
-إيلين بنبرة لاهثة وهي تشير بيدها : مستر عبد السلام موجود
-السكرتيرة وهي تنهض من على مقعدها بنبرة متعجبة : لأ ، ده عنده ندوة في آآ..
-إيلين مقاطعة بنبرة مرتعدة : يالهوي ، وده وقت ندوات ، فرح هتروح مننا
-السكرتيرة متسائلة بعدم فهم : في ايه يا أستاذة إيلين ؟
-إيلين بنبرة مضطربة : خدوا فرح ، خدوها وهي معملتش حاجة
-السكرتيرة متسائلة بنبرة حائرة : مين دول اللي خدوها ؟
-إيلين بنبرة منزعجة وهي ترفع أحد حاجبيها : الشرطة العسكرية
فغرت السكرتيرة شفتيها في صدمة كبيرة ، واستندت بكلتا يديها على سطح مكتبها بعد أن انحنت بجسدها قليلاً للأمام و..
-السكرتيرة بنبرة مصدومة : ايييه ؟ طب ليه ؟؟
…………………………….
فتح أحد الضباط باب السيارة العسكرية الخلفي ، ودفع الضابط الأخــر بفرح إلى داخلها ، ثم جلس إلى جوارها ، في حين ضغط المجند على دواسة البنزين لتنطلق السيارة سريعاً إلى وجهتها ..
حاولت فرح أن تقاومهم ولكنها عجزت أمام قوتهم الشديدة ، فاستسلمت إلى أمرها ، ودار في رأسها ألاف الأسئلة حول مصيرها بعد ذلك ، ولكن قطع تفكيرها صوت أحد الضباط وهو يلتفت للخلف ويأمر الضابط الجالس بجوارها بـ …
-الضابط بلهجة حادة ونظرات جامدة : غطي وشها
-فرح وهي فاغرة شفتيها ، وبنظرات مذهولة : نعم ؟؟
وبالفعل قام الضابط الأخـــر بتغطية وجه فرح بكيس من القماش الأسود حتى لا ترى الطريق أمامها ، بعد أن دفعته بكلتا يديها لتمنعه من أن يفعل هذا إلا أنه قيد حركة يديها أولاً برباط بلاستيكي ، ومن ثم غطى وجهها بالكامل ..
ظلت هي تزفر في ضيق طوال الطريق ، ولم تكف عن الصراخ الحاد ولا ندب حظها ، في حين ظل جميع من معها صامتاً ..
………………………….