رائعة ج ٥
استندت فرح بجسدها على باب الغرفة ، ثم عقدت ساعديها أمام صدرها و…
-فرح بإقتضاب : طب والمطلوب مني ايه ؟
-يزيد بلهجة شبه آمــرة : تجهزي نفسك عشان خارجين نشتري حاجات لحفلة نادي اليخت ، ماهو أنا خليتك ضمن لجنة المشتريات
-فرح مكملة بنبرة شبه ساخرة : وكالعادة هاتقولي ده أمر مش طلب
-يزيد مبتسماً بعذوبة وهو يغمز لها : ماشاء الله عليكي .. بقيتي تفهميني أهوو .. طب يالا جهزي نفسك وأنا هنتظرك عند مكتبي ..
ثم تركها وانصـــرف ، فتابعته هي بعينيها إلى أن غاب تماماً عن ناظريها ، فعادت إلى داخل غرفتها ، وتوجهت ناحية خزانة الملابس لتنتقي منها ما يناسبها لترتديه …
……………………..
وقف آدم إلى جوار يزيد وكلاهما متأنقان في زيهما العسكري الأزرق ، و..
-آدم بنبرة حماسية : أنا بكرة هسافر أجيب شيموو ولوما من القاهرة ، مش عاوز حاجة من هناك
-يزيد بجدية : لأ
-آدم غامزا وبنبرة متشوقة : يا عم قول ماتتكسفش ، أي حاجة أنا في الخدمة ورقبتي سدادة
-يزيد على مضض ، وبنظرات ثابتة : يا سيدي مش عاوز حاجة
-آدم مازحاً : ماهو من لقى أحبابه نسى أصحابه
ثم أدار يزيد رأسه للخلف لينظر إلى الساعة المعلقة على الحائط بداخل مكتبه و…
-يزيد وهو يزفر في ضيق : اووف .. هما الستات بيتأخروا كده على طول
-آدم بتهكم : هي عادتهم ولا هيشتروها
-يزيد بنبرة شبه ضائقة : على رأيك
-آدم مبتسماً ببلاهة : بس الصراحة فرح غير ، مش بتتأخر أوي ..
-يزيد بنبرة منزعجة : هو الطبع واحد يا آدم
-آدم مبتسماً بنفس الطريقة : إلا فـــرح
-يزيد بحنق : هي مشغلاك المحامي بتاعها
-آدم وهو يهز رأسه بالنفي : لأ .. بس هي جت بنفسها
-يزيد باستغراب : نعم
-آدم بجدية وهو يشير بعينيه : بص هناك ، أهي جت
استدار يزيد بجسده إلى حيث أشــــار آدم ، فوجد فرح قادمة من على بعد وهي ترتدي بنطالها المصنوع من الجينز الأسود ، ومن فوقه قميصاً حريرياً من اللون الأزرق القاتم ، أما شعرها فكان معقوصاً كذيل حصان ، ما عدا بعض الخصلات المنسدلة على وجنتيها ..
توقفت هي أمامهما وهي ممسكة بحقيبة يدها العملية ، ثم حدقت في آدم و..
-فرح بخفوت : مساء الخير يا سيادة المقدم
-آدم مبتسماً بسعادة : مساءك فل وجمـــال
-يزيد بجدية وهو قاطب لجبينه : يالا