رائعة ج ٥
◘◘◘ ســـرد يزيد للسيدة فوزية ما يخص علاقته بزوجته السابقة وأسباب انفصالهما التي تضمنت شغفها بعملها ، وإهمالها لزوجها ومسئوليات بيتها ، وتفضيلها للعمل على حساب كل شيء .. فرمقته فوزية بعدم اقتناع و…
-فوزية بنبرة مريبة : بس متأخذنيش يا بني ، كل اللي بتقوله ده عــادي ، ومش سبب مقنع للطلاق ..
-يزيد متابعاً بنبرة مريرة : أنا عــارف ، وكنت مستحمل ده كله ، لكن اللي مقدرتش اتحمله هو إنها تموت ابني قبل ما يجي للدنيا …!!!!!!
ارتسمت علامات الصدمة على وجـــه السيدة فوزية ، وحدق فيه بنظرات مذهولة ، فأردف هو بالحديث عن جرائم زوجته الشنيعة ، فأصغت إلى باقي حديثه بإهتمام أشد ، وظلت تهز رأسها وهي غير متخيلة أن هناك إنسانة تحمــل تلك الصفات البغيضة ..
لقد أشفقت فوزية على حـــال يزيد ، وأدركت لماذا أثر هو الابتعاد عن الزواج والارتباط لسنوات طويلة ، وفهمت الآن سبب إصراره على التقدم للزواج من ابنتها التي نجحت بعفويتها في إخراجه من دائرة حزنه المغلقة ..
◘◘◘ انتهى يزيد من ســـرد ذكرياته الآليمة ، وزفــــر على مهل قبل أن …
-يزيد متسائلاً بترقب : رأي حضرتك ايه بعد ما عرفتي كل حاجة عني ؟؟
مطت فوزية شفتيها ، ثم رمقته بنظرات حانية ، و..
-فوزية بنبرة صافية : الأول أنا عاوزة أشكرك يا يزيد يا بني على صراحتك معايا من البداية ، أي حد تاني كان ممكن يضحك على بنات الناس ويشاغلهم ، لكن انت كنت جاد من الأول وآآ…
-يزيد بنبرة جـــادة : أنا مش عاوز غير الحلال ، وزي ما قولت لحضرتك فرح هي الزوجة المناسبة ليا ، وأنا بحبها وعاوزها
-فوزية مبتسمة في ارتياح : كل ده كويس ، بس المهم هو رأيها
-يزيد بنبرة متلهفة : يعني حضرتك مش معترضة على مسألة جوازي منها بعد اللي عرفتيه ؟
-فوزية وهي تهز رأسها بالنفي ، وبنبرة رزينة : يا يزيد يا بني انت من حقك تكون أب ، ويبقى عندك عيلة تحبها وتخاف عليها ، ومراتك – منها لله بقى – حرمتك من ده ، فأكيد ربنا عاينلك الأحسن
-يزيد بإقتناع : الحمدلله على كل حـــال
-فوزية بهدوء : بس زي ما قولتلك الرأي في الأول والأخـــر لبنتي ، هي صاحبة القرار في الموضوع ده ، وأكيد انت عــارف إنها كانت خارجة من تجربة قاسية ، فأنا مش حابة انها تعمل حاجة غصب عنها
-يزيد على مضض : تقصدي جوازها من كريم
-فوزية وهي تمط شفتيها في ضيق : أه ، منهم لله ، خدعونا ، وعيشوا بنتي في الوهم سنتين بحالهم ، والوقتي جايين يقولوا حقكم علينا بعد ما بهدلونا