رائعة ج ٥
ثم أمسكت بالمقبض وفتحت الباب ، وترجلت من السيارة وهي تغمغم بخفوت …
رمقتها هايدي بنظرات احتقار ، ثم عـــاودت الاتصال بالطبيب عبد الرحيم لتبلغه بوصولها ، ولكي يرتب استقبالها الحافل في ردهــــة النادي ……………………………………………………………
………………………………………………
بقلم منال محمد سالم.
رواية فراشة أعلى الفرقاطة.