رائعة ج ٥
ثم أشـــارت لها بيدها لكي تركب معها السيارة ، في حين تابعهما السائق الخاص بالطبيبة و..
-السائق بنبرة شبه مغتاظة : وربنا الست دي غلطانة انها تاخدها معاها ، أنا لو مكانها أدهسها بالعربية .. ولية فقر ..!!!
……………………………
في الردهة الملحقة بنادي اليخت ،،،،
بحثت شيماء عن زوجها آدم بين الضباط المتواجدين ، ولكنها لم تجده ، فعبس وجهها ، وقبضت أكثر على كف يد ابنتها و…
-شيماء لنفسها بنبرة ضائقة : راح فين ده كمان ، المفروض يكون هنا وسط أصحابه بس انا مش شيفاه ! اوووف منك يا آدم .. دايما مدوخني وراك
-سلمى بنبرة طفولية : مامي .. بابي فين ؟
-شيماء بنبرة منزعجة ، ونظرات حائرة : أديني بدور عليه يا لوما
-سلمى مبتسمة بسعادة : ماســي ( ماشي )
ثم لمحت بطرف عينها يزيد وهو يجلس قبالتها ، ولكن على بعد منها ، فتهللت أساريرها نوعاً ما و..
-شيماء بنبرة متحمسة : بس .. يزيد أهوو .. يبقى أكيد هو عــارف آدم فين !
ثم ســــــارت بخطوات سريعة ناحيته ، وسحبت من خلفها ابنتها الصغيرة التي صاحت عالياً بـ…
-سلمى بنبرة طفولية مرحة : آمـــو زيت .. آمــو زيت ( عمو يزيد )
تركت الطفلة سلمى يد والدتها لتركض في اتجاه يزيد ، بينما حاولت هي اللحاق بها ولكن بخطوات متمهلة حتى لا تتعثر في فستانها الحريري ذو اللون النبيذي ، والذي يغطي جميع أجزاء جسدها ماعدا رسغيها ..
وما إن رأهما يزيد حتى نهض من مكانه ، وتوجه سريعاً ناحيتهما ..
استدارت فرح برأسها لتنظر إليه وهو يبتعد عنها ، فرأت الصغيرة التي تركض في اتجاهه ، ثم انحنى هو بجذعه للأسفل ليمسك بالصغيرة بين ذراعيه ، ثم حملها عن الأرض ، وأسندها على ذراعه ، وأحاطها بالذراع الأخــر و…
-يزيد بنبرة أبوية مليئة بالحنو وهو يقبلها من وجنتها : لوووما حبيبة قلبي .. مووووه
-سلمى بخفوت طفولي : وحستنى أوي ..فين آلوستي ( وحشتني أوي ..فين عروستي ) ؟
التفت يزيد برأسه للخلف ، فرأى فرح محدقة به ، فابتسم لها ابتسامة عريضة ، ثم غمز لها بعينه اليسرى و..
-يزيد بنبرة شبه عالية : عروستك موجودة هنا ، وشوية وهاتشوفيها يا لووما ..!
أدارت فــــرح رأسها بعد أن شعرت بالحرج من تلميح يزيد الصريح عنها ، ونظرت بعينيها إلى الأسفل محاولة تخفيف حدة توترها ….
……………………..