رائعة ج ٥
…………………………….
Flash Back لما حدث قبل يومين ،،،،،
◘◘◘ كانت السيدة فـــوزية تطهو الطعام لها في مطبخ منزلها حينما رن هاتفها المحمول برقم غريب – لا تعرفه ، لذا ترددت في البداية أن تجيب عليه ، ولكن حينما تكرر الاتصـــال مرة أخــرى توجست خيفة أن …
-فوزية بنبرة مضطربة : لأحسن تكون فرح بنتي ! أيوه ، يمكن بتكلمني من رقم غريب
لذا أجابت بعجالة على الاتصـــال ، ولكن كانت الصدمة الحقيقية بالنسبة لها حينما علمت بما أصـــاب ابنتها الوحيدة ، و…
-فوزية بنبرة فزعة ، ونظرات خائفة : بنتي …!!!!
لم تدرْ السيدة فوزية كيف استطاعت أن تبدل ثياب المنزل بعبائتها السوداء الواسعة ، وكيف نزلت من المنزل وهي هائمة على وجهها لكي توقف سيارة أجرة وتستقلها إلى المشفى العسكري الذي ترقد به ابنتها ..
لاحقاً توقف سائق السيارة الأجرة أمام مدخل المشفى الواسع ، فترجلت السيدة فوزية من السيارة بعد أن دفعت للسائق أجرته ، ثم سارت بخطوات راكضة – رغم جسدها المتعب – ناحية استقبال المشفى ..
◘◘◘ كانت السيدة فوزية تلهث بشدة حينما توقفت أمام الطاولة الرخامية العالية لتستند بكلتا يديها عليها وهي تنظر إلى موظف الاستقبال ذي الزي العسكري و…
-فوزية بنبرة مرتعدة ، ونظرات متوجسة : الله يكرمك يا بني أنا كلموني من شوية وقالولي إن بنتي جت هنا في المستشفى ، ممكن تقولي هي فين بالظبط ؟؟؟
-الموظف بنبرة رسمية ، ونظرات جادة : اسمها ايه ؟
-فوزية بلهفة : فرح عبد الحميد فرغلي
-الموظف بإقتضاب : لحظة
ثم بدأ الموظف في تفحص بعض الملفات الموجودة على شاشة حاسوبه الالكتروني ، ثم ….
-الموظف متابعاً بنبرة رسمية : ايوه يا حاجة ، هي موجودة في أوضة 305 في الدور التالت
-فوزية بنبرة حائرة : طب ودي أطلعلها إزاي ؟؟ ولا أروحلها منين ؟
-الموظف بنفس الجدية وهو يشير بيده : الأسانسير على إيدك الشمال ياح حاجة
ســـارت السيدة فوزية إلى حيث أشـــار الموظف وهي ترفع بصرها إلى السماء ، و..
-فوزية بنبرة راجية : جيب العواقب سليمة يا رب اللطف من عندك يا كريم ..!!!
◘◘◘ ثم اتجهت ناحية المصعد الذي فتحه لها أحد العاملين بالمشفى ، وصعدت به إلى الطابق الثالث ، ثم دلفت منه إلى الخـــارج وهي تجوب ببصرها ذلك الرواق الطويل من أجل البحث عن غرفة ابنتها ..
حدقت السيدة فوزية في أرقــــام الغرف المدونة أعلى كل باب ، ولكنها شعرت أنها ضلت الطريق حينما وجدت أن أرقــام الغرف في تلك المنطقة من المشفى زوجية وليست فردية ، فزفـــرت في انزعــاج ، وضربت بيدها على فخذيها في ضيق واضح ..
-فوزية بنبرة شبه باكية : ده إيه المستشفى اللي مالهاش ملامح دي ، مش عارفة أوصل لبنتي ، يا رب ساعدني ..!!!!!