رائعة ج ٥
وأكمـــل ثلاثتهم شراء باقي ما ينقصهم ، ثم عـــادوا إلى الوحدة بعد أقل من ساعتين …
……………………………………..
بعد مـــرور يومين ،،،
في نادي اليخت ،،،
اجتمع معظم ضباط البحرية – ذوي الملابس العسكرية الرسمية – وأسرهم في باحة النادي الواسعة حيث تم وضع الطاولات الخاصة بهم على مقربة من بعضها البعض وذلك من أجل الحفل الترفيهي المقام لهم ..
وبدأ البعض الأخـــر في الوصول إلى النادي من أجل الانضمام إلى باقي زملائهم ..
………………………..
في داخل الوحدة العسكرية ،،،
قررت فرح أن تتأنق في هذا اليوم وترتدي شيئاً مميزاً ، ولهذا كانت بالأمس قد اشترت فستاناً خاصاً بها ..
ارتدت هي فستاناً طويلاً من اللون البيج المائل إلى ( درجة الكافيه ) ومصنوعاً من قماشي الستان الممزوج بالشيفون ، وهو أيضاً مطرز من الصدر حتى الخصر باللأليء والفصوص اللامعة ، أما فتحة صدره فكانت واسعة ، ولكنها لا تبرز مفاتنها ، أما أكتافه فهي قصيرة تغطي مقدمة ذراعيها ، ثم ارتدت في قدميها حذائاً من نفس اللون ، ولكن ذو كعب عال إلى حد ما ..
مشطت فرح شعرها وعقصته للخلف ، وربطته بمشبك شعر بلاستيكي ذهبي ، ثم أسدلت خصلة عريضة على جبينها ، ولكنها لم تتركها حرة ، بل أحكمت ربطها بدبوس رقيق من اللون الذهبي ..
وارتدت أيضاً حول عنقها عقداً رقيقاً يحمل أول حرف من اسمها باللغة الانجليزية .. وأمسكت في يدها حقيبة يد صغيرة من اللون الذهبي …
بعد أن تأكدت فرح من هيئتها ، توجهت ناحية باب غرفتها ، ودلفت إلى خـــارجها ، ثم ســـارت عبر الرواق ، واتجهت إلى الدرج ، ونزلت عليه بخطوات حذرة حتى لا تدهس طرف فستانها بكعب حذائها …
…………………
وقف يزيد مع آدم وباقي زملائهما عند مدخل الوحدة حيث الحافلة التي ستقلهم إلى نادي اليخت ، ظل هو يتحدث معهم في بعض الأمور العادية والخاصة بالتدريات القادمة ، ثم استدار برأسه بطريقة عفوية للجانب ، وتسمر في مكانه حيث اتسعت عينيه في انبهار ، فلم يأتْ بمخيلته أبداً أن تتأنق فرح بتلك الطريقة خاصة حينما لمحها بفستانها الرائع وهي قادمة من بعيد ..
لاحظ الجميع تبدل ملامح يزيد ، والتفتوا برؤوسهم إلى حيث ينظر ليتابعوا هم أيضاً ما الذي يحدق به ، فعرفوا سبب الانبهار البادي عليه ، ولم يختلف حالهم كثيراً عنه ..